وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري احمد ابو بركة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الغضب يعتمل اليوم في صدور كل المؤمنين من اي دين تجاه هذا الانحدار الاخلاقي ليس ممن انتج الفيلم ونشره فقط، وانما النظام الدولي الذي سمح بعرض هذا الفيلم، ولم يمارس اهم التزام له في حفظ الامن والسلم الدوليين بمقاومة كل اشكال الكراهية ان تنتشر في العالم، وساهم بالصمت في ذلك اكثر ممن ساهم بالفعل.
واكد ابو بركة ان ذلك مسؤولية الدولة التي جرى فيها اعداد هذه الاساءة، واشار الى انه لحد الان لم يظهر المسلمون كل غضبهم وما يغلي في صدورهم، وسيكون ذلك اشد في الايام القادمة، مؤكدا ان هذا الغضب لن ينتهي الا بمقررات دولية تجرم هذه الاساءات التي هي موجهة للانسانية كلها وليس للاسلام ورسوله فقط.
كما اكد القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري احمد ابو بركة ان مساعي تجري في مصر لتشريع قوانين لاسقاط الجنسية المصرية عن اولئك الذين شاركوا في اعداد هذا الفيلم المسيء، وكانوا قد حاولوا من قبل شق وحدة الشعب المصري وبث الفتن بين ابناءه.
وشدد ابو بركة ان الحكومة الاميركية مسؤولة ازاء هذا الفيلم وما حمل من اساءة للمسلمين، ولا يرفع عنها انها غير مشاركة في اعداد الفيلم، معتبرا ان الحريات تتم ممارستها في اي مجتمع في اطار احترام النظام العام ومقومات كل مجتمع.
واوضح القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري احمد ابو بركة ان هناك اجراءات في القانون الاميركية تعاقب كل من يتجاوز ذلك، على اساس حفظ السلم والامن الدوليين، والكرامة الانسانية وحفظ مقدسات المجموعات الفكرية والاثنية.
واعتبر ابو بركة ان مصر تقيم علاقاتها مع الولايات المتحدة على اساس مصالحها واحترام مقدساتها وكرامتها وسيادتها، ولن تقبل باي املاءات وتهديدات من اي طرف كان، في اشارة منه الى تهديد الولايات المتحدة بانه سيكون مضرا بالعلاقات بينهما اذا لم تحفظ امن وسلامة دبلوماسييها في مصر من الاحتجاجات الشعبية الغاضبة ازاء الاساءة للنبي محمد صلى الله عليه وآله.
MKH-13-22:43