وقال مدير مركز الحقيقة للدراسات السياسية والاستراتيجية اميل امين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الاخبار تحدثت بداية عن وقوف كيان قبطي في المهجر وراء انتاج الفيلم المسيئ لرسول الاسلام لكن تبين لاحقا ان وراء الفيلم المخرج والمنتج اليهودي سام بازيلي، بالاضافة الى اسم لا زال مجهولا هو نيقولا نيكولا.
وتابع امين: ان من ربط الفيلم بأقباط المهجر هو وجود عنصر مطرود من الكنيسة القبطية والمجتمع القبطي المدعو موريس صادق بين المشاركين في انتاج الفيلم والترويج له ونشره.
واوضح ان موريس قام بالترويج للفيلم عبر رسائل الكراهية والمقت والغضب بالتزامن مع الـ 11 من سبتمبر، وعبر العلاقة التي كانت تربطه شخصيا بالقس الاميركي تيري جونز صاحب الدعوة المشؤومة لاحراق القرآن الكريم.
واضاف امين: ان هذا التصرف من جانب موريس صادق لقي ادانة واستنكارا من كافة الطوائف القبطية والمسيحية في مصر والمهجر، ما يعني انه لا يمكن تعميم ذلك على اقباط المهجر، مشيرا الى اكثر من 120 منظمة قبطية استنكرت الفيلم.
واتهم مدير مركز الحقيقة للدراسات السياسية والاستراتيجية اميل امين صادق بانه اصبح مخلب قط لاحداث فتنة طائفية في مصر، مشيرا الى الانبابا خوليوس القائم مقام بطريارك الاقباط الارثوذوكس، والكاردينال انطونيوس نجيب كاردينال الكنيسة القبطية الكاثوليكية، والكنيسة الانجيلية وكافة الطوائف المسيحية اصدروا بيانات ادانة وتجريم منذ 3 ايام لهذه الفيلم ومنتجيه.
واوضح امين ان قبطيا مقيما في البرازيل وعد بانه سيتكلف بانتاج فيلم على حسابه الخاص حتى لو كلف الملايين من اجل اظهار الحقيقة الجيدة عن الاسلام والمسلمين وبالشكل الواقعي وليس الصورة المشوهة التي وردت في هذا الفيلم المسيئ.
ونوه مدير مركز الحقيقة للدراسات السياسية والاستراتيجية اميل امين الى ان بابا الفاتيكان بنديكتوس الـ 16 ادان هذا الفيلم عبر المتحدث باسم الفاتيكان الاب لومباردي، واعتبر ذلك اداة لخلق الكراهية وتعطيل مسيرة السلام، مشيرا الى ادانة الرئيس الروسي فلادمير بوتين لهذا الفيلم انطلاقا من موقف الكنيسة الارثوذوكسية التي ينتمي اليها، وذلك عندما قال ان اسوأ ما يمكن هو ان يصاب الفرد في عقيدته وايمانه.
MKH-13-23:43