وانتقد يوسف ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، اطلاق الملك البحريني حمد بن عيسى آل ثاني يد ابنائه امثال ناصر وخالد اضافة الى نورا بنت ابراهيم وخليفة بن احمد في القيام بعمليات تعذيب وقمع المواطنين خاصة قرب قصر الصافرية، مؤكداً ان لديه وثائق وادلة تشير وتدين تورط ابنائه بالاشراف شخصياً على تعذيب المواطنين.
واشار ربيع الى تقرير "البحرين... مواطنون في قبضة الجلاد" الذي اصدره منتدى البحرين لحقوق الانسان الخميس في بيروت لرصد الانتهاكات التي تحدث في البلاد والذي اورد اكثر من تسع حالات تعذيب اعرب فيها المعذبون استعدادهم بتقديم شهاداتهم الى جهات حقوقية ومن ثم ايصالها الى مجلس حقوق الانسان والى مقرر التعذيب في الامم المتحدة على ما تعرضوا له من اعتداءات.
واوضح ان هذا التقرير هو وثيقة قانونية سنستخدمها في محاسبة ومساءلة المتورطين بتعذيب النشطاء، مؤكداً ان ابناء ملك البحرين متورطون في عدد من الانتهاكات، لافتاً الى ان هؤلاء لا حصانة لهم والقانون يجب ان يأخذ مجراه، واذا كان القضاء البحريني عاجزاً عن الانصاف فساحات القضاء الدولي جاهزة في هذا الامر.
وانتقد رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان الازدواجية المفضوحة في المؤسسات الدولية التي تلاحق المتورطين في دول اخرى وتصمت في جانب آخر عما يدور في البحرين، وقال انه سيأتي يوماً ما ينتصر الشعب البحريني من هؤلاء عندها ستكون هذه الدعاوى وثائق قانونية يحتاج اليها القانون الدولي حتى لا يقال لهم بانهم لم يقدموا دعاوى ولتكون بمثابة القاء حجة ضد المتورطين.
ودعا ربيع القضاء البحريني الذي يدعي بانه يلتزم بالمعايير الدولية ان يستكمل اجراءات المسائلة ومواصلة استجواب من ورد اسمهم في التقرير، واكد ان هناك اشكالية خطيرة في البحرين حيث القضاء تخلى عن وظيفيته الاساسية وذهب لمعاقبة وتجريم من يطالب بحرية التعبير.
9/14- 14:42- tok