وقال محمود محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس: ان المبعوث الاممي الابراهيمي شخصية مرموقة وكبيرة وله باع طويل في العمل السياسي ونجاح مهمته متوقف على توافر شروط نجاحها وتوقف الدول التي أفشلت مهمة المبعوثين السابقين قبله، الدابي وكوفي انان، عن اصرارها على تسليح الارهابيين.
وأوضح ان الابراهيمي لديه نوايا طيبة بالوقوف الى جانب الشعب السوري ووقف نزيف الدم الذي يجري بسبب التآمر الاميركي الصهيوني ومعه أدواتهم في المنطقة السعودية وقطر وتركية، مضيفا: هذا الرجل اذا ما استطاع ان يرسم خطا يضع فيه أسباب الازمة بالاعتبار ويضع المعالجات لهذه الاسباب وهي محددة ويعرفها الشعب السوري وهي وقف دعم الجماعات الارهابية المسلحة التي تعيث فسادا في سوريا ووقف تسليحها وتمويلها ودفع الاطراف في الدخول في حوار سياسي لأن معظم دول العالم ومعظم القوى السياسية السورية والحقيقية أدركت ان الحوار هو المخرج الوحيد لحل الازمة السورية.
وأشار الى أنه تم الضغط على الابراهيمي منذ ان كان في القاهرة من قبل أطراف اقليمية ودولية لكن الواضح أنه تحرر من سطوتها ومع هذا فلايمكن له ان ينجح الا اذا توافرت الارادة السياسية الدولية.
وشدد على أنه يجب ان يتم الضغط على الدول التي تدعم العصابات الارهابية وتوفر لها التغطية السياسية وتمنعها من الدخول في حوار سياسي، والا فالحل موجود لدى الحكومة والشعب السوري، فالجيش السوري والقيادة السورية مصممون على تطهير الارض السورية من الجماعات الارهابية، موضحا ان الدول التي سارت في المشروع الاجرامي الاميركي الصهيوني بحق سوريا وصلت الى الحائط لأن سوريا ليست لعبة وهي ليست ليبيا وليست اليمن وليست بنما.
ونوه الاستاذ الجامعي ان سوريا دولة تحترم القانون الدولي وهي تعول على الشرفاء في العالم من دول ومنظمات وهيئات وشخصيات، مضيفا: ولعل الابراهيمي أحد هذه الشخصيات الشريفة التي نتمنى لها النجاح في مهمتها لانهاء الازمة السورية.