وامتدت الاشتباكات فجر اليوم الى طرق رئيسة على ضفاف النيل بعدما اغلقت السلطات الشارع المؤدي للسفارة حيث يبحث المحتجون وسط شارع يربط بين ميدان التحرير والسفارة الاميركية عن طرق بديلة للوصول اليها، لكن قوات الشرطة واجهت المتظاهرين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
واكد المشاركون استمرارهم في التظاهر حتى اتخاذ مصر موقفا قويا من الولايات المتحدة فيما سحبت جماعة الاخوان المسلمين دعوتها التي وجهتها للتظاهر بعد صلاة الجمعة في كل انحاء البلاد.
ويوم امس استشهد شاب هو الاول منذ اندلاع المواجهات في محيط السفارة الاميركية حيث تجددت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن 27 شخصا أصيبوا يوم الجمعة ليرتفع عدد المصابين منذ بدء الاشتباكات إلى أكثر من 250 بينهم مصابون بطلقات خرطوش.
وقال احد المشاركين في الاحتجاجات ويدعى احمد عبدالجواد (31 عاما) "ستستمر الاشتباكات حتى يأخذ الرئيس مرسي موقفا قويا... نحاول الوصول للسفارة لنقول للعالم اجمع اننا هنا."
وفي هذه الاثناء قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جورج ليتل إن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة "للتأكيد على أهمية ضمان سلامة وأمن البعثة الدبلوماسية الأميركية".! متجاهلا الانتهاكات و الاساءات المخجلة للمقدسات الاسلامية من قبل الجبهو الصهيواميركية.
وقال ليتل "في ضوء الاحتجاجات الراهنة في مصر أكد الوزير السيسي على التزام مصر بتأمين المنشآت الدبلوماسية الأميركية والموظفين الأميركيين."
واثار الفيلم المسيء للرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) الذي انتج في كاليفورنيا غضبا عارما اجتاح بلدان الشرق الاوسط وتسبب في اقتحام العديد من السفارات الأميركية بالمنطقة.