وتظاهر المئات أمام القنصلية الأميركية في مدينة سيدني بأستراليا احتجاجاً على الفيلم الأميركي المسيء للإسلام ولنبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
ورشق المحتجون مبنى القنصلية بزجاجات وأحذية، رافعين لافتات تدعو لمعاقبة من يهين الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
كما ردد المتظاهرون هتافات ضد الولايات المتحدة الأميركية والكيان الإسرائيلي. وحاولت الشرطة الأسترالية منع المحتجين من الوصول إلى القنصلية، مستخدمةً الكلاب البوليسية، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بين الجانبين.
وفي السويد، اعترض المسلمون على عرض الفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في إحدى الصالات، بينما اعتدت الشرطة عليهم.
وأثناء بدء بث الفيلم في إحدى قاعات العرض السويدية، قام شباب وفتيات مسلمون بالاعتراض، مرددين هتافات "الله اكبر".
وحاول المحتجون تحطيم أجهزة العرض احتجاجاً على الإساءة ولمنع عرض الفيلم، لكن قوات الشرطة السويدية تدخلت لمنعهم من ذلك بالقوة، حيث هاجم أحد عناصرها فتاة من المحتجين، وأوقعها أرضاً ثم حاول خنقها.
وفي بريطانيا، نظمت الجالية المسلمة احتجاجاً أمام السفارة الأميركية في لندن على الفيلم الأميركي المسيء للإسلام.
ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد أن الإسلام سيقضي على كذبة الديمقراطية في الغرب، كما أحرقوا العلم الأميركي وعلم الكيان الإسرائيلي.
ونشرت الشرطة البريطانية قواتها أمام السفارة الأميركية، معززة بست آليات وقد فرضت طوقين أمنيين حول السفارة منعاً من وصول المحتجين إليها.