وقال قابيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: انه لابأس في ان تخرج المظاهرات ولكن في الاطار الحضاري الذي يقدم صورة حقيقية للاسلام أمام العالم، مشددا ان العدوان على السفارات لايمكن ان يكون ردا منطقيا على الفيلم، وربما يكون الرد العدواني والعصبي الغاضب من الجماهير العفوية التي تخرج بتلقائية للدفاع عن مقدساتها هو مايريده المسيئون لكي يظهروا المسلمين أمام العالم بمظهر المعتدين وليس المدافعين عن مقدساتهم.
واعتبر مجلس الامن جزءاً من مؤسسة أسسها الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الثانية لكي تعكس سيطرتهم على العالم، موضحا ان مجلس الامن بذاته وتشكيله وتكوينه وبالعضوية الدائمة فيه لهؤلاء الحلفاء يعبر عن مظلمة من المظالم القائمة في المجتمع الدولي، لأنه يجعل من المؤسسة التي من المفروض ان تعبر عن الشرعية الدولية مؤسسة امبريالية، ولذلك هو يخرج دائما بمعايير ظالمة ومتحيزة ضد بقية دول العالم في الازمات العالمية كموقفه الاخير بإدانتة للعنف من قبل المسلمين وتغاضيه عن الاساءة للمعتقدات.
واستنكر ماقالته أميركا عن احتمال ان تنشر قوات لها في المنطقة لتأمين سفاراتها، مشددا انه لاينبغي ان تسمح أي دولة مستقلة ذات سيادة لدولة أخرى ان تأتي بقواتها لحماية سفارتها لأن ذلك يحولها لمستعمرة، وقال: اذا لم يكن الاميركيون واثقين بقدرة هذه الدول على حماية السفارات فعليهم ان يسحبوا سفراءهم وممثليهم.
A.D-15-16:05