ودعا المتظاهرون كل زعماء وممثلي دول العالم الذين سيجتمعون بعد ايام في جنيف لمناقشة ملف البحرين الى ضرورة إتخاذ قرارات فاعلة من شانها وقف الانتهاكات والقمع ضد شعب البحرين.
وفي سياق التضييق المتواصل على المعارضة اعتبر امام وخطيب جامع الامام الصادق "ع" في الدراز الشيخ عيسى قاسم أن مهاجمة الوفاق هو اختصار للمعارضة.
ورأى أن التخيير هو بين الرضا بالذل والإزدراء أو الرحيل. وحقك وحريتك أن تبحث عن كوكب آخر وقال ان السياسة التي تقول لمئات الألآف أخرجوا كيف لا يطالب بإصلاحها.
من جهته ذكر مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق هادي الموسوي ان «عدد الأطفال الذين اعتقلوا في البحرين بلغ أكثر من 250 طفلاً والآن بقي منهم نحو 80 معتقلا». وطالب بالافراج عنهم.
من جانبه، قال الأمين العام لجمعية التجمع الوحدوي الديمقراطي فاضل عباس: «هذه الانتهاكات المتواصلة في البحرين تأتي بعد تقرير بسيوني وتوصياته، وتوصيات جنيف، وهذا ما يثبت أن الجهات الرسمية غير جادة، فهي لم تُطبّق أي شيء من التوصيات».
اما نائب الأمين العام لجمعية وعد "رضي الموسوي" اشار الى رسائل تصل المعارضة بأنها ستتعرض لحملة أمنية جديدة بعد جلسة جنيف.
من جهته أصدر مجلسا النواب والشورى في البحرين بياناً أكدا فيه إنهما مستمران في متابعة الحكومة لتنفيذ حوار التوافق الوطني بمشاركة كافة أطياف ومكونات الشعب وممثلي المجتمع المدني .