وقال الكاتب والمحلل السياسي الافغاني حبيب حكيمي لقناة العالم الاخبارية الاحد: حركة طالبان توعدت منذ فترة طويلة بتصعيد هجماتها ضد القوات الاجنبية والحكومية، وهددت بانها ستنتقم من القوات الاجنبية في افغانستان اثر نشر الفيلم المسيئ للاسلام.
واكد حكيمي ان الحركة قد نفذت جزءً من ذلك فعلا بهجومها على قاعدة عسكرية كبيرة للقوات البريطانية في هلمند، اسفر عن مقتل واصابة عدد من القوات الاجنبية وتدمير عدد من المروحيات الموجودة فيها.
واضاف: ان الهدف الاخر من هذا الهجوم حسب حركة طالبان كان استهداف الامير هاري حفيد ملكة بريطانيا الذي يقود مروحيات اباتشي البريطانية ضد حركة طالبان في هذه الولاية، لكنها لم تتمكن من ذلك.
وتابع حكيمي: لكن كان لهذا الهجوم رمزية كبيرة حيث استطاعت حركة طالبان ان توجه رسالة قوية، معتبرا هدف حركة طالبان من هذا التصعيد في هذا العام ضد القوات الاجنبية هو ايقاع اكبر خسارة في صفوف القوات الاجنبية في افغانستان قبل انسحابها عام 2014.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي الافغاني حبيب حكيمي ان ذلك يأتي تمهيدا لعودة طالبان للسلطة او السيطرة على جزء كبير من الاراضي الافغانية.
واشار حكيمي الى ان القوات الاجنبية في افغانستان تتكتم غالبا على الحصيلة الحقيقية لهجمات طالبان على قواتها، خاصة اذا كانت على قواعد عسكرية محصنة امنيا.
واوضح ان ذلك يؤثر على معنويات الجنود الاجانب وشعوب بلدانهم، ويوجد حالة من القلق من قوة طالبان في استهداف المزيد من القوافل والجنود، معتبرا ان هذا التعتيم يأتي لتخفيف الاثر المعنوي لها على الجنود الاجانب في افغانستان.
MKH-16-11:37