وقال قاسم في تصريح لقناة العالم الاحد : مايريده السوريون من الابراهيمي هو نقل الصورة الحقيقية عن الاوضاع وتحديد وتسمية الاشياء بمسمياتها .
واضاف : يجب ان يكون الابراهيمي واضحا في مسالة وقف تسليح الارهابيين والمرتزقة وان يكون عامل ضغط حقيقي على الاطراف التي تدعم هؤلاء المسلحين والارهابيين والمرتزقة .
وتابع قاسم : ماتشكل اليوم لدى السيد الابراهيمي وخصوصا بعد وصوله الي دمشق يختلف الى حد كبير عما كان قد شكله من خلال لقاءاته السابقة قبل وصوله الى دمشق وهذه هي مسالة مهمة .
ليست فقط مفاعيل الأزمة الخارجية هي من تواجه الإبراهيمي رغم أولويتها, إلا أن العوامل الداخلية سيما تلك المرتبطة بإيجاد طريقة لتوحيد أطراف المعارضة فيما بينهم تعتبر إلى الآن عائقاً في الطريق إلى طاولة الحوار.
وقال طارق الأحمد عضو قوى ائتلاف التغيير السلمي المعارض في تصريح للعالم : اذا عدنا الى حالة الاقصاء والاقصاء المضاد فسيكون هناك انتاج جديد للازمة قد لاتظهر بعد سنة ولكن بعد عدة سنوات ، نرجو من السيد الابراهيمي ،اذا كان يريد ان يكون هناك حل متكامل ، ان يلتقي مع جميع الاطراف ، هذا الامر مهم للغاية من الناحية السياسية بحيث يمكن من خلاله انطلاق طاولة الحوار .
وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد دعا الى حوار داخلي يرتكز على رغبات جميع مكونات أبناء الشعب. ورأى خلال لقائه امس السبت المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي أن المشكلة الحقيقية في بلاده هي الخلط بين المحور السياسي وما يجري على الارض.
وسيبدا مكتب خاص بفريق المبعوث الدولي مهامه في دمشق تم إحداثه بعد ثلاثة أيام قضاها الإبراهيمي في دمشق جمعته بأطراف عدة خاصة سفراء بعض الدول .
و لكن المهمة الآن بدأت وفي رأي المراقبين بدأت معها المصاعب التي تحدث عنها الإبراهيمي فمقابل المطلب السوري بوقف دعم التسليح كأساس لعملية سياسية سليمة, لا يدري الابراهيمي ما ينتظره هناك في اجتماعاته خارج سوريا .
tt-26-11:59