وقال رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف: " العدد هو حوالى 50"، "ان عددا قليلا من الذين شاركوا في الهجوم كانوا اجانب دخلوا ليبيا من جهات مختلفة وبعضهم بالتاكيد من مالي والجزائر"، مشيرا الى ان اخرين ربما كانوا من المتعاطفين.
واضاف المقريف: "ان الحكومة علمت ان الهجوم لم يكن نتيجة موجة غضب عفوية بسبب الفيلم الاميركي المسيء للاسلام والذي ادى الى موجة احتجاجات غاضبة في عدد من الدول العربية والاسلامية".
وتابع: "ان الهجوم كان مخططا له بالتاكيد، وخطط له اجانب واشخاص دخلوا البلاد قبل بضعة اشهر، وخططوا لهذا العمل الاجرامي منذ وصولهم البلاد".
واعلن ما يسمى بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية في بيان ان الهجوم جاء انتقاما لمقتل الشيخ ابو يحيى الليبي احد قادتها في غارة جوية بطائرة بدون طيار في حزيران/يونيو الماضي.