وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الثلاثاء قال جواد عبد الوهاب : ان نظام ال خليفة لايستطيع ان يغير حقيقة دامغة ثبتت لدى المنظمات الحقوقية والدولية وهي ان الثورة سلمية ، لذا فان القمع يعني ان ال خليفة يحاولون كسر معنويات الشعب البحريني ، والايحاء بأنهم لن يعيروا اهمية للمؤتمرات والادانات الدولية. فهذا الشعب استمد بعض القوة والخبرة لاستمرارية ثورته من الادانات الدولية التي تصدر بين الفينة والاخرى للنظام .
وبشان اجتماع جنيف 2 واستعداد ال خليفة لكسب القضية ، والتصريحات التي اطلقوها للتقليل من اهميته قال جواد عبد الوهاب : حتى لو كسبت سلطات ال خليفة المسألة في مجلس حقوق الانسان في جنيف ، الا انه لايمكن انكار وجود ثورة حقيقية في البحرين واستمرار الحراك الثوري ، واستمرار اعتقال الرموز في السجون، والحقوق المسلوبة. فهناك 21 نقطة حق تكفلها القوانين الدولية ويجب ان يتمتع بها اي انسان في الكون، و اقرتها المنظمات الحقوقية الدولية، لكنها مسلوبة من الشعب البحريني منذ عقد .
وبشان تصريحات وزير شؤون حقوق الانسان صلاح علي التي قال فيها بان نظام ال خليفة اسقط التهم المتعلقة بحرية التعبير وانجز مكتسبات كثيرة حقوقية ، واحال القضايا المتعلقة باحداث البحرين من المحاكم العسكرية الى المدنية وقام بتشكيل وحدة لبحث شكاوى التعذيب، قال جواد عبد الوهاب: حتى لو اعتبر المجتمع الدولي ماقاله صلاح علي مكتسبات واعترف العالم بما يقوله ال خليفة ، الا ان الشعب البحريني لن يعترف بعد اليوم بهذه السلطة ويريد حقوقا كاملة واطلاق سراح الرموز وتغيير السلطة، ويقرر مصيره ويحكم نفسه بنفسه لكي يطمئن على مستقبله ومستقبل اجياله، ولايهم الثوار بالبحرين ماسيتمخض عنه مؤتمر جنيف، وماستقدمه الحكومة وماستحصل عليه من تاييد مثلا. اي ان مايهم الثائر في البحرين هو ان يستمر في ثورته وان لاتؤثر عليه الحرب النفسية التي تستخدمها السلطات بالترويج الى انها قوية. فالسلطات حاولت ان تكسر معنويات الشعب البحريني قبل ذلك ولكن دون جدوى .
وحول الهدف من استبدال النظام لوزير حقوق الانسان بوزير الخارجية قال جواد عبد الوهاب : ان استبدال الوزراء لن يغير من الواقع شيء ، وبالنظر الى من يعول عليه في البحرين اي الملك وهو يخرج مجرمين ، يتبين بان العقلية التي تحكم البحرين لن تصبح باحسن من هذا .
ثم تحدث جواد عبد الوهاب عن مراهنات النظام البحريني عبر دفعه بوزير العدل لاطلاق تصريحات في اطار وجود نوايا لدفع التفاهمات السياسية الى الامام فقال: النظام يحاول ارسال رسالة للمجتمع الدولي وليس للشعب ، اذ يحاول ان يروج الى انه يمد يده للتفاهم . واما بشان ما طلبه وزير العدل بايجاد اجواء هادئة ، فان ذلك يجب ان يكون موجها الى النظام ، ليعيد الاوضاع الى ما قبل 14 فبراير وليس الى الشعب، وهذه خطوة لطلب الحوار وليس الحوار . اي انه اذا وافق الشعب على الحوار ، وكانت الاجواء مهيئة ، وبمشاركة المنظمات الدولية وعلى راسها مجلس الامن . وعلى السلطة ان تسحب جميع قواتها من القرى والمناطق لكي لايضطر الناس للدفاع عن انفسهم. فالاحتجاج الشعبي احتجاج حضاري متقدم، وتقابله السلطة برصاص الشوزن والغازات السامة .
Mn 14: 47 16