واوضحت وکالة الانباء الفرنسية ان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد كان في وداع الابراهيمي في الفندق حيث كان يقيم في العاصمة السورية، من دون ان يدليا بتصريح.
وقالت موظفة في الامم المتحدة "نعم، لقد غادر" من دون ان تحدد وجهته.
وكان الابراهيمي وصل الى العاصمة السورية الخميس للمرة الاولى منذ تعيينه مبعوثا للامم المتحدة وجامعة الدول العربية خلفا لكوفي انان.
والتقى خلال زيارته الرئيس السوري بشار الاسد ومسؤولين ومعارضين سوريين وسفراء، كما اجرى حوارا عبر الانترنت الاحد مع قادة فيما يسمي بالجيش السوري الحر تطرق إلى الوضع العام في سوريا.
وقال قائد فيما يعرف بالمجلس العسكري للجيش الحر إنه يعتقد بأن الابراهيمي لا يحمل خطة لوضع حد للنزاع في سوريا.
وأعرب عن ثقته بفشل الابراهيمي في مهمته كما فشل الموفدون الذين سبقوه.
ياتي ذلك في وقت كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن وصول أضخم شحنة من الاسلحة الى الجماعات المسلحة في سوريا عبر سفينة ليبية رست في أحد الموانئ التركية.
وأشارت الصحيفة الى أن من ضمن حمولة السفينة البالغة اربعمئة طن من الأسلحة، هناك صواريخ سام سبعة أرض/جو المضادة للطائرات، بالاضافة الى القذائف الصاروخية.
وأكدت الصحيفة أن الشحنة تمثل اكبر مساعدات تتلقاها الجماعات المسلحة حتى الآن.
وأفاد مصدر مطلع في أنطاكية أن أكثر من 80 بالمئة من حمولة السفينة تم نقلها الى داخل سوريا.