واكدت دمشق في رسالتين متطابقتين وجههما وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى بان كي مون والسفير الالماني بيتر فيتيغ الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن، ان الحكومة التركية سمحت بدخول الالاف من ارهابيي القاعدة والتكفيريين والوهابيين ليمارسوا جرائمهم بقتل السوريين الابرياء وتفجير ممتلكاتهم ونشر الفوضى.
وجاء في الرسالة: "ان الحكومة التركية تقوم بدعم العناصر الارهابية وتفتح امامها مطاراتها وحدودها مع سوريا لتقوم بأعمالها الارهابية ضد الشعب السوري".
واعتبرت الرسالة تلك المواقف "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقواعد حسن الجوار".
وتتخذ تركيا موقفا ضد النظام السوري، وتستضيف جماعات من المعارضة السورية المسلحة.