وقال الناشط والكاتب والمحلل السياسي اللبناني خالد الرواس لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الولايات المتحدة لن تعتذر للمسلمين عن الفيلم المسيئ للاسلام ونبيه الاكرم، لأنه جزء من مشروع الفوضى الخلاقة التي تريد تمريره في المنطقة العربية لكي تعيث فيها تخريبا وفوضى، معتبرا ان هناك الكثير من السطحيين والسذج الذين يظنون ان الاحداث في سوريا هي بسبب المطالبة بالحريات والديمقراطية وحقوق الانسان.
واضاف الرواس: ان هؤلاء لا يعون ان ما تصبو اليه الولايات المتحدة هو ضرب 3 دول شكلت على مدى التاريخ المعاصر قاعدة مهمة لضرب اسرائيل وتحرير فلسطين، هي مصر وسوريا والعراق، حيث نجح المشروع في العراق وتم تخريبه، فيما يجري على قدم وساق في سوريا، كما ان مصر ايضا تعاني من صورة قاتمة.
واكد الناشط والكاتب والمحلل السياسي اللبناني خالد الرواس ان الغضب الشعبي في الشارع ازاء الفيلم المسيئ للسلام لا يكفي، مؤكدا ان مواجهة المشروع التفتيتي التخريبي الاميركي في المنطقة يأتي عبر التنسيق العربي.
واعرب الرواس عن اسفه لتمويل بعض الدول العربية والاقليمية للمشروع الغربي في المنطقة، مقابل ابقاء العروش لمشايخ الخليج (الفارسي)معتبرا ان الولايات المتحدة غيرت استراتيجيتها منذ انتصار المقاومة في عام 2006، نحو زرع الفتن الداخلية ضمانا لأمن اسرائيل.
ودعا الدول والمنظمات والفعاليات والنشاطات المختلفة في المنطقة الى وضع اليات حقيقية لمواجهة الاعتداءات الغربية السافرة على المقدسات الدينية، وايجاد حيز سياسي لرفض المشروع الاميركي في المنطقة، عبر توحيد الرؤية السياسية.
وشدد الرواس على ان مقومات الصمود والمواجهة متوفرة في الساحات العربية والاسلامية، حيث ان بعض الدول مثل سوريا وايران ولبنان تشكل حزاما مقاوما، معتبرا ان هذا هو السبيل الوحيد للرد بقوة على التعديات الاميركية التي تريد ان تنال من عزيمة الشعوب وارضها وثرواتها وكرامتها وسيادتها.
ودعا الناشط والكاتب والمحلل السياسي اللبناني خالد الرواس الى استباق الولايات المتحدة في الاستفادة من هذه الهبة الجماهيرية ضد الاساءة للاسلام، وذلك من خلال تواصل وتنسيق حقيقي بين مكوناتها لترجمة ارادة الشعوب في الشارع تحديد كيفية مواجهة مشروع الولايات المتحدة القائم على زرع الفتن بين ابناء الشعب الواحد في الدول المختلفة.
وحذر الرواس من ان المشروع الاميركي يستهدف اليوم بالدرجة الاولى مصر وقبل اي دولة اخرى لانها تشكل قاعدة المواجهة الحقيقية مع الكيان الصهيوني، معربا عن امله في ان يكون التغيير الذي حصل في مصر حقيقيا ينقل مصر من دائرة حصار فلسطين الى دائرة تحريرها.
MKH-16-21:03