وتجمع المتظاهرون في ساحة السان ميتشيل في العاصمة الفرنسية، ونددت بالمجازر التي يرتكبها المسلحون في سوريا، معتبرين ان الشعب السوري هو من يدفع ثمنها.
وقال احد المتظاهرين لمراسلتنا: هل هذه الهجمة الكونية الشيطانية على سوريا، هي من اجل الديمقراطية وحبا بسوريا، موضحا: بالطبع لا، ان الجميع بات يعرف انها حرب استعمارية لتفتيت وتقسيم سوريا.
الى ذلك قال مدير شبكة اعلامية تدافعى عن حرية الرأي الان بيناجام لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الحكومة الفرنسية مسؤولة بشكل مطلق عن دعمها لارهابيين في سوريا.
واضاف: هؤلاء وظفتهم ومولتهم دول عربية مثل قطر والسعودية، من اجل زعزعة استقرار دولة ذات سيادة وجمهورية متعددة الاديان كسوريا.
وشدد المتظاهرون في شعاراتهم على رفضهم للحرب، مطالبين بوقف الدعم المالي واللوجستي والعسكري للجماعات الارهابية في سوريا.
وقالت المتخصصة في علم الاجتماع ريما الشامي: ان المسلحين هم من يزيدون ارقام الضحايا المدنيين لانهم يستخدمونهم دروعا بشرية ويقتلونهم ويتهمون النظام والجيش السوري بذلك.
واضافت الشامي: اعتقد ان المؤامرة التي تجري ضد سوريا ستنتهي قريبا، وذلك ان الشعب السوري واع، مشددة على ان الشعب هو من ىقرر مصيره ومصير قيادته وحكومته وشكل الحكم الذي يريد.
MKH-17-11:54