واضاف دشتي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان اسم نورة بنت ابراهيم ال خليفة وخليفة بن احمد ال خليفة ألحقا بملف الدعوى ، وقد سبقهم قبل ذلك المشير خليفة بن احمد كمتهم في ذات الملف اضافة الى سبعة واربعين اخرين .
واشار دشتي الى ان محاولات ناصر بن حمد لتلميع صورته قبل يومين من جلسات جنيف – 2 وذلك بعقده ندوة بعنوان ( هوية عربية – ثقافة عالمية ) حيث اشاد بالشباب وتطلعاتهم ، هي مجرد محاولات يائسة لن تشفع له ولن تلمع صورته لانه ارتكب افضع الجرائم التي يُعاقب عليها القانون الانساني الدولي وحتى القانون الجنائي البحريني بحق شعب شريف نزل بكافة فئاته الى الشارع مطالبا بحقوق اجتماعية وسياسية مشروعة .
كما قلل رئيس المجلس الدولي للمحاكمة العادلة وحقوق الانسان من اهمية ما اعلنته الحكومة البحرينية من استعدادها لاستقبال المنظمات الحقوقية الدولية للاطلاع على انجازاتها الحقيقية في البحرين معتبرا ان هذه الخطوة هي مجرد مراوغة من قبل النظام .
وتسائل دشتي هل يقبل النظام ان يطرح امام اللجان الدولية ملفات التجنيس العشوائي منذ عام 1971 والتلاعب بالتركيبة السكانية للشعب البحريني ؟ موضحا ان الشخصيات البحرينية المعارضة ستطرح هذه الامور على اجتماعات جنيف وستقيم المارض وتعرض الافلام التي تكشف جرائم النظام ضد الشعب وبالتالي لابد من وضع أسس تُفتح على اساسها البحرين اما امام ناشطي المنظمات الحقوقية والانسانية ليعملوا بحرية وشفافية لا أن ينزلوا في الفنادق ويتحركوا بايعاز النظام .
Ma.14:40