وقال الفايز في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاثنين إن جلسة جنيف مهمة جدا، حيث أن النظام ولمدة 4 أشهر لم ينفذ التوصيات، بل بالعكس كان هناك زيادة في التعسف وفي المعتقلين والتعذيب، وكان النظام أكثر شهية للقتل فكان هناك شهيد عمره 16 عاما، وأكثر شهية للتعذيب وقمع الناس، وقد إستمر هذا النظام بعكس توصيات جنيف وبعكس توصيات بسيوني.
وأضاف الفايز: أتصور أن هذه الجلسة لن تخلو من التسييس، بالخصوص أن أميركا وبريطانيا الراعيتين الرئيسيتين لنظام آل خليفة في البحرين موجودتان وسوف تعلقان على رد البحرين.
وأشار الفايز الى أن السعودية المحتلة لأراضي البحرين هي أساس المشكلة فيها والمتهمة بالقتل والتعذيب وهدم المساجد والإساءة لشعب بأكمله، واصفا إختيارها ضمن ثلاثة عشر دولة لحضور جلسة مجلس حقوق الإنسان والتحدث حول البحرين بأنه مصيبة.
وأوضح الفايز أن نظام البحرين رفض 20 من التوصيات السابقة وقبل 156 وصية، وأن التوصيات التي رفضها كلها تتعلق بالتعذيب ومحاسبة القتلة والمعذبين، وتتعلق بالمشكلة الحقيقية، قائلا إن هذا النظام ليس جاد في تنفيذ التوصيات وليس جاد في الإصلاح، وإن هذا النظام لا يهتم للمجتمع الدولي.
وأكد الفايز أن المعارضة البحرينية جاهزة لجلسة جنيف وستفضح نظام البحرين، وأن هذه الجلسة سوف تبين للشعب البحريني وللعالم المنصف حقيقة حقوق الإنسان الذي يدعيه المجتمع الدولي.
وقال الفايز إن المجتمع الدولي في جنيف إذا كان جادا بخصوص حقوق الإنسان فيجب أن يقوم بتحويل ملف البحرين الى مجلس الأمن وإعتبار نظام البحرين نظام قاتل ويتهمه بالإبادة الجماعية لشعب كامل، وأن يرسل مقررا خاصا من الأمم المتحدة لمتابعة الأمور على أرض البحرين.
وتابع: هناك صراع إقليمي بقيادة السعودية يقف وراءه محور عالمي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في مجابهة محور المقاومة الموجود في المنطقة، والبحرين ليست خارج هذا الصراع وسيبقى الدعم الأميركي السعودي البريطاني لنظام البحرين لانه يخدم مخططاتهم وسيحاولون قدر المستطاع تسييس جلسة جنيف.
AM – 17 – 15:25