وقال مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان محاولات كل من مصر وايران التين تمثلان دولتين عظميين في المنطقة لحل الازمة السورية وتشكيل الرباعية الخاصة بذلك، تأتي في اطار استحقاقات ما تفرضه المعادلات الدولية التي تحتم عليها تقدم صفوف الساعين لايجاد حلول دبلوماسية وسياسية لوقف نزيف الدماء واعادة الامن والاستقرار الى سوريا.
واضاف مهران: يمكن لهذه المساعي والاجتماعات ان تؤدي الى الخروج بحلول سياسية ودبلوماسية، لكن يجب ان تدخل في حيز التنفيذ، من خلال معاهدة او اتفاقية بمشاركة من اطراف دولية اخرى وكذلك اطراف من الحكومة والمعارضة السورية.
واشار مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران الى محاولات ايجاد آلية للتواصل ولغة الحوار ما بين السعودية وايران وما بين مصر وايران، وما بين المجموعة باكملها والحكومة السورية، معتبرا ان الامر ما زال في اطار المساعي الدبلوماسية، وذلك ان الحكومة السورية لم تقدم بعد ما يدلل على قبولها بذلك.
وحول تراجع بعض اطراف الرباعية عن التمسك بمطلب اسقاط النظام قال مهران ان تغيير النظام السوري يتعلق بارادة الشعب وهو صاحب الاول والاخير فيه، وهو صاحب السيادة، داعيا جميع الاطراف الى احترام ارادة الشعب السوري.
كما دعا مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران الشعب السوري الى العمل على تحقيق مطالب الشعب السوري، من خلال وضع خطة زمنية ممنهجة، توضح كيف سيتم تغيير او تعديل النظام بالشكل الذي يحقق آمال وطموحات الشعب السوري.
وحول استمرار تركيا توريد السلاح الى سوريا ونشر عناصر مخابرات دولية على حدودها مع سوريا قال مهران ان ذلك يتناقض مع ما تظهره تركيا من محاولة التوصل الى حلول سلمية للازمة السورية عبر الرباعية التي تشارك فيها الى جانب السعودية وايران ومصر، معتبرا ان ذلك يخالف رأي الشارع التركي ايضا.
MKH-17-15:57