وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اوضح سلمان ان اجتماع الابراهيمي بوزير خارجية قطر مؤخرا وحصول مشادّة كلامية بينهما لعدم قبول الابراهيمي بالاملاءات القطرية ، كان تمهيدا لعدم حضور السعودية الى اجتماع القاهرة ، لان الدوحة والياض راهنتا على فشل مهمة الابراهيمي كما وضعتا العراقيل من قبل امام كوفي عنان وامام الفريق محمد مصطفى الدابي .
وتابع قائلا ان الابراهيمي تجاوز العراقيل السعودية القطرية وزار دمشق وسط اجواء من التفاؤل حيث التقى ممثلي 24 حزبا من مختلف اطياف المعارضة واستمع الى طروحاتهم وبدى هناك نوع من الانفراج والاتجاه الى الحوار وهذا ما ازعج السعودية وقطر الى الحد الذي دفع الرياض الى عدم المشاركة في الاجتماع الرباعي في القاهرة مع مصر وايران وتركيا .
وانتقد سلمان ما قالته المعارضة من ان الابراهيمي لم يطرح مقترحات للحل مشيرا الى ان الميعوث الدولي اعلن منذ البداية انه يستند الى مهمة سلفه كوفي عنان والى مقررات اجتماع جنيف مع ادخال التعديلات اللازمة ومن هنا فان على اطراف المعارضة التي اجتمعت مع الابراهيمي كما يرى الباحث السوري ان تترك المماطلة والتسويف وان تسارع الى طاولة الحوار وان تطرح برامجها ومقترحاتها على هذه الطاولة والعمل بصدق واخلاص للتوصل الى مخرج يوقف نزيف الدم السوري .
وحول ما تكرره بعض الاطراف المعارضة من نداءات لوقف اطلاق النار قال سلمان ان هذا الامر يجب ان يُوجّه الى الجماعات المسلحة التي لا تعرف الا القتل والعنف والدمار ، اما المطالبة باطلاق سراح السجناء ، فالمعروف ان السلطات السورية اطلقت سراح الاف المعتقلين على عدة دفعات وهي مستمرة بذلك في ظل تعهدها بالعفو عن كل من لم تتلطخ يداه بدماء الابرياء من ابناء الشعب السوري .
MA.22:43.17