عاجل:

عناصر تنظيم القاعدة تقاتل الجيش السوري

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٢
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
عناصر تنظيم القاعدة تقاتل الجيش السوري كتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً أكد فيه انتشار عناصر تنظيم القاعدة في صفوف الجماعات الإرهابية المسلحة التي تقاتل الجيش النظامي في سوريا، وقبل ذلك في ليبيا وربما في غيرها من الدول.

وفي هذا الصدد، قال فيسك تعليقاً على مقتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز "لقد اتصل بي صديق من دمشق وكان مرحاً جداً. قال لي: لدينا تعبير هنا في سوريا أنه "إذا أطعمت العقرب، فسوف يلدغك". ولم يكن ممكنناً لرسالته أن تكون أكثر وضوحاً".
واستطراداً، تابع فيسك قائلاً "إن الولايات المتحدة دعمت المعارضة ضد العقيد القذافي في ليبيا، وساعدت السعودية وقطر على ضخ الأموال والأسلحة للميليشيات، وهي الآن تحصد ثمار العاصفة".
"فقد تحول (أصدقاء) أميركا الليبيين ضدها، وقتلوا السفير الأميركي ستيفنز وزملاءه في بنغازي،"
"وباشروا بحركة احتجاج مناهضة للولايات المتحدة يقودها تنظيم القاعدة، وهي حركة عمّت العالم الإسلامي".
واستنتاجاً، يقول روبرت فيسك إن"الولايات المتحدة غذّت عقرب القاعدة، وقد بدأ الآن يلدغ أميركا".
"كما تدعم واشنطن الآن المجموعات المسلحة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وتساعد السعودية وقطر على ضخ الأموال والأسلحة إلى الميليشيات"
"(بما في ذلك السلفيون والقاعدة)، ومن دون شك سوف يلدغها العقرب نفسه إذا تمت إطاحة الرئيس الأسد".
أما صحيفة الواشنطن بوست الأميركية فقد نشرت مقالاً لكارين إليوت هاوس تحت عنوان "صراع الخلافة في السعودية هو المرحلة القادمة من فوضى الشرق الأوسط".
وعن هذا الموضوع، كتبت الصحافية كارين هاوس أنه "منذ زمن بعيد، بدت السعودية في مأمن من الغموض والاضطرابات التي تجتاح بلدان مثل سوريا ومصر وليبيا".
"لكن بدلاً من أن تكون واحة للاستقرار في الشرق الأوسط، تقترب السعودية من نقطة الأزمة الخاصة بها".
وتضيف الصحافية الأميركية أن"الأبناء المسنين لمؤسس السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، والذين حكموا بالتسلسل منذ وفاته عام 1953، بدأوا يقتربون من نهاية الخط".
"ومع حدوث ذلك، فإن مستقبل هذا البلد الذي يعتمد العالم عليه كثيراً للحصول على النفط، لم يكن يوماً أكثر خطورة من الآن".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام