عاجل:

الجيش السوري يسيطر على حي الميدان وسط حلب

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٢
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يسيطر على حي الميدان وسط حلب أكد الجيش السوري سيطرته على حي الميدان وسط مدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة.

وأضاف الجيش أن مواجهات اندلعت فجر اليوم الثلاثاء مع مسلحين في احياءِ بستان القصر والاذاعة والسكري. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية الى وجود جثث لعدد من المقاتلين في الحي.

وذَكرت صحيفة "الوطن" السورية أن وحدات من الجيش تمكنت من تطهير حي الميدان من فلول المسلحين، بانتظار اعلانه منطقة آمنة خلال الاربع والعشرين ساعة المقبلة، ما يفتح الابواب أمام تطهير الاحياء المجاورة، ومنها باب الباشا وسليمان الحلبي والصاخور.

في سياق آخر، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن معارضين سوريين ارتكبوا جرائم حرب شملت تعذيب وقتل محتجزين.

ودعت المنظمة الدول التي تدعم المعارضة الى الضغط عليهم لاحترام قوانين حقوق الانسان، وقالت إن المعارضةَ السورية قامت بتعذيب معتقلين واعدام بعضهم دون سند قانوني.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام