عاجل:

معارض يدعو لتعاون سوري اقليمي دولي لانجاح الابراهيمي

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٢
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
معارض يدعو لتعاون سوري اقليمي دولي لانجاح الابراهيمي دمشق(العالم)-18/09/2012- دعا قيادي في المعارضة السورية جميع الاطراف السورية والاقليمية والدولية الى العمل على انجاح مهمة المبعوث الدولي الى بلاده الاخضر الابراهيمي لحل الازمة في سوريا، محذرا من ان مبادرة الابراهيمي ستفشل ايضا اذا لم تجد تعاونا من الساحة السورية ومحيطها العربي والاقليمي وكل المعنيين بها.

وقال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية احمد العسراوي لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: يجب علينا جميعا ان نعمل على انجاح اي مبادرة من المبادرات خاصة مبادرة الاخضر الابراهيمي سواء في الداخل او المحيط الاقليمي والعربي، وذلك ان الشعب السوري هنو المتضرر من استمرار الازمة، التي يجب العمل على الخروج منها باقل ثمن.
واضاف العسراوي ان الابراهيمي قال لدى اجتماعه بوفد هيئة التنسيق الوطنية انه لم يقدم مبادرة بل انه يدرس الوضع في الساحة السورية وسيقابل كل من له علاقة بهذه الازمة ومن بعد ذلك سيطرح مبادرة للحل.
واكد ان مبادرة عنان كانت مقبولة، الا ان الواقع هو انه لم يتم تنفيذ اي شيئ منها ما ادى الى افشالها، معتبرا ان مبادرة الابراهيمي تفشل بعدم تعاون منهم في الداخل الساحة السورية ومحيطها العربي المعنيين بها.
وشدد العسراوي على ان هيئة التنسيق اكدت للابراهيمي ان الحل يبدأ بوقف القتل والعنف والافراج عن المعتقلين والسماح باغاثة المنكوبين، والتغطية الاعلامية الطبيعية والتظاهر السلمي، ثم التفاوض على المرحلة الانتقالية لبناء الدولة السورية من جديد.
واشار عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية احمد العسراوي الى ان المعارضة السورية تحضر منذ 4 اشهر لمؤتمر تحت عنوان المؤتمر الوطني لانقاذ سورية في الـ 23 من الشهر الجاري.
وحول فشل معارضة الداخل في توحيد صفوفها قال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية احمد العسراوي ان هيئة التنسيق دعت منذ اليوم الاول لتأسيسها كافة الفصائل في الساحة السورية للتوافق على خط سياسي واحد.
وتابع العسراوي: الا ان بعضهم لم يوافقوا على ان يسموا انفسهم معارضة في سوريا، ثم شاركوا النظام بالوزارة ومجلس الشعب، ما يعني انهم ليسوا معارضة ولا يمكن ان يفاوضوا باسمها لانهم جزء من النظام.
MKH-18-12:48

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام