عاجل:

الجيش ينظف مناطق بدمشق وريفها من المسلحين

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٢
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
الجيش ينظف مناطق بدمشق وريفها من المسلحين واصل الجيش السوري الثلاثاء ملاحقة المجموعات المسلحة في عدد من المناطق منها دمشق وريفها وقضى على عدد كبير منهم، كما صادر كميات كبيرة من الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

وفي دمشق وريفها واصلت وحدات من قوات الجيش عمليات تنظيف مناطق الحجر الاسود والقدم والعسالي وقضت على عدد من المسلحين وألقت القبض على عدد آخر منهم.

ونظف الجيش حي الحجر الاسود بعدما طهر شارع القنيطرة والمنطقة المحيطة به من المسلحين وقتل عددا منهم.

وفي ريف درعا لاحقت الجهات المختصة أمس فلول المجموعات المسلحة في ازرع واوقعت في صفوفها خسائر فادحة.

وذكر مصدر رسمي أن الاشتباك مع المسلحين أدى لمقتل وإصابة عدد منهم ومصادرة الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

وأفاد المصدر أن الجهات المختصة اشتبكت أيضا مع المسلحين في بلدة غباغب وقضت على عدد منهم.

كما اشتبكت الجهات المختصة مع مجموعة مسلحة نصبت حاجزا على طريق سحم الجولان جلين ما أسفر عن مقتل وإصابة العدد الأكبر من أفرادها.

أما في محافظة حماة فقد ضبطت الجهات المختصة أمس وكرا للمجموعات المسلحة في أحد المنازل في قرية الشيحة بريف حماة وبداخله أسلحة متنوعة ومعدات طبية.

وفي حمص أدى انفجار عبوة ناسفة أثناء تصنيعها في معمل خاص لتصنيع العبوات الناسفة في منطقة جوبر إلى مقتل خمسة مسلحين.

أما في محافظة حلب فقد تصدت عناصر حراسة مركز البحوث العلمية في حي غربي الزهراء بحلب لمجموعة مسلحة حاولت الاعتداء على المركز أمس وأوقعت في صفوفها خسائر فادحة.

كما دمرت الجهات المختصة في المحافظة ست سيارات مزودة برشاشات دوشكا بمن فيها من المسلحين بين منطقتي كفر حمرا والمنصورة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام