واوضح مسؤولون من البنتاغون وضباط في الاطلسي اليوم الثلاثاء انه بموجب القرار الجديد فان معظم الدوريات المشتركة او العمل الاستشاري لن تتم من الان فصاعدا الا على مستوى الكتيبة وما فوق.
وقالت قوة "ايساف" في بيان ان التعاون مع وحدات اصغر حجما ينبغي "ان تتم دراسته لكل حالة على حدة وتتم الموافقة عليه من قبل القادة الاقليميين".
ومع تزايد عدد "الهجمات من الداخل" اقر قادة قوات ايساف الاميركيون تدريجيا بان هذه الهجمات تهدد بشكل خطير المجهود الحربي الغربي المحتل لافغانستان.
وقال ضابط عسكري اميركي في واشنطن في رسالة الكترونية ان قائد القوات الاميركية وقوات الاطلسي في افغانستان الجنرال جون الان "طلب من جميع قادة العمليات مراجعة الحماية للقوة والنشاطات التكتيكية في ضوء الظروف الراهنة".
واضاف الضابط الذي طلب عدم نشر اسمه ان "هذه التوجيهات اعطيت بناء على توصية، وبالتوافق مع قادة افغان بارزين".
ويأتي هذا القرار بعد مقتل ستة من عناصر ايساف برصاص شرطي افغاني مفترض وهجوم غير مسبوق لطالبان على قاعدة رئيسية للحلف في جنوب افغانستان دمروا خلالها ست مقاتلات هاريير اميركية.