عاجل:

صالحي في دمشق لإطلاع المسؤولين على نتائج اجتماع لجنة الاتصال

الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٢
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
أبدى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي تفاؤله بالتوافق الاقليمي لحل الأزمة في سوريا بعيدا عن أي تدخل يمس سيادتها.

وعقب وصول صالحي الى دمشق لإطلاع المسؤولين السوريين على نتائج اجتماع مجموعة الاتصال الرباعية في القاهرة، قال وزير الخارجية الايراني إن هذه الزيارة تأتي لنقل وجهات النظر الخاصة بحل الأزمة في سوريا، حيث سيلتقي الرئيس بشار الأسد خلال هذه الزيارة بعد أن التقى وزير الخارجية وليد المعلم.
وأشار صالحي إلى نجاح اجتماعه بالمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي في القاهرة، مؤكدا  وجود تقارب كبير في وجهات النظر.
وكان صالحي قد التقى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في القاهرة لبحث الازمة السورية، كما التقى الرئيس المصري محمد مرسي وبحث معه العلاقات الثنائية، واتفقا على ضرورة إيجاد حل سلمي للازمة السورية ورفض التدخل الأجنبي في هذا البلد.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام