عاجل:

دمشق آمنة والجيش يسحق المسلحين في حلب

الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٢
٠٧:٢٥ بتوقيت غرينتش
دمشق آمنة والجيش يسحق المسلحين في حلب أكد مصدر سوري مسؤول أن دمشق آمنة ولن يسمح لأحد بتدنيس أرضها، موضحاً أن الجيش والقوات الأمنية حسمت الأمر في أغلبية المناطق في ضواحي العاصمة التي حاول المسلحون دخولها والاحتماء بسكانها مشدداً على أن الجيش والأمن مستمران في تأدية واجبهم في حماية دمشق وسكانها من أي محاولات اختراق للعاصمة .

وذكرت صحيفة 'الوطن' السورية نقلا عن المصدر اليوم الاربعاء ، إن الجيش والقوات الأمنية ألحقت في اليومين الأخيرين خسائر بشرية فادحة بالمسلحين في مناطق القدم بدمشق والحجر الأسود وريف دوما والزبداني ويبرود بريف دمشق، والمعارك مستمرة حتى تطهير كامل ريف دمشق من المسلحين.
وأوضح المصدر أن عدداً كبيراً من القتلى ذوو ملامح آسيوية وآخرين من جنسيات عربية، لكن في معظم الحالات لا يحمل المسلحون أي أوراق تثبت هويتهم.
واكد ان هناك تقدماً سريعاً وحاسماً في أغلبية تلك المناطق، متوقعاً أن تستمر المعارك بضعة أيام إضافية حتى يتم تطهيرها بشكل كامل.
وفي حلب فقد تمكن عناصر حراسة كتيبة المدفعية غربي حي الزهراء من صد هجوم هو الخامس من نوعه للمسلحين الذين استخدموا قذائف الهاون والآر بي جي والرشاشات الثقيلة في اشتباكات استمرت لساعات حتى الفجر لكنهم ارغموا على التراجع بعد ان تصدت لهم قوات الكتيبة واوقعت في صفوفهم العديد من القتلى والجرحى .
كما ردت وحدة حماية مركز الدراسات والبحوث العلمية في منطقة المنصورة، على بعد نحو كيلو متر واحد غرب حلب، هجوماً مماثلاً نفذه مسلحون من جنسيات مختلفة عجزوا عن دخول المركز بعد وقوع عدد من القتلى بينهم ودمرت 6 سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات دوشكا كانت بحوزتهم في قريتي كفر حمرا والمنصورة على تخوم المدينة.
وقتل مسلحون أثناء غارتهم على حاجز الراشدين العسكري عند دوار السلام في مدخل حلب الغربي المؤدي إلى مدينة دارة عزة وعند حاجز للأمن الجوي.
واستطاعت وحدة من القوات المسلحة تدمير 5 عربات دوشكا أيضاً كانت متجهة من كفر داعل باتجاه قرية المنصورة وقتلت المسلحين الذين تقلهم بالإضافة إلى مسلحين آخرين جنوب محطة وقود القرية في الوقت الذي نفذت فيه وحدة من الجيش السوري عملية نوعية قضت فيها على مسلحين قرب دوار الصاخور.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام