عاجل:

الاسد يؤكد ان ما يجري في سوريا يستهدف منظومة المقاومة

الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٢
٠٧:٢٩ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله الاربعاء في دمشق وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي أن المعركة الجارية حاليا في بلاده لا تستهدف سوريا فحسب بل المقاومة باكملها.

وأعرب الرئيس الاسد عن تقديره للجهود الصادقة التي تبذلها ايران للمساعدة على تسوية القضية السورية.
وحمل الاسد خلال اللقاء صالحي تحياته الحارة لقائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية.
من جانبه أعرب صالحي عن تفاؤله بالتوافق الاقليمي لحل الأزْمة في سوريا بعيدا عن أي مساس بسيادتها. وبلغ صالحي التهاني الحارة للرئيس محمود احمدي نجاد الى نظيره السوري.
وأشار خلال اللقاء الى الحرب الاعلامية والاقتصادية والنفسية التي تمارس ضد سوريا معتبرا وعي ويقظة الشعب والحكومة السوريين بانها موثرة في افشال مؤامرة الاعداء مؤكدا على ضرورة استمرار التحلي بالوعي والحكمة في هذا المجال.
واكد صالحي انه ينبغي ان يتم توفير السبل للخروج من هذه الازمة وعودة الامن والهدوء الي سوريا من خلال حل سياسي سوري - سوري مبني على الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة وبعيدا عن التدخل الخارجي وارسال السلاح الى الجماعات المتطرفة مع وقف العنف.
واشار الى العلاقات الثنائية والودية بين طهران ودمشق في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعاون الاقليمي بين ايران وسوريا معلنا عن استعداد الجمهورية الاسلامية لتعزيز التعاون الشامل في اطار مصالح الشعبين.
وقال إن هذه الزيارة تأتي لنقل وجهات النظر الخاصة بحل الأزْمة وإطْلاع المسؤولين في دمشق على نتائج اجتماع مجموعة الاتصال الرباعية في القاهرة.
وأشار صالحي الى نجاح اجتماعه بالمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي.
وقد استهل صالحي زيارته بإجراء مباحثات مع نظيره السوري وليد المعلم.
وتأتي زيارة صالحي إلى دمشق بعد أن شارك في الاجتماع الذي عقدته الاثنين لجنة الاتصال الرباعية الخاصة بسوريا في القاهرة وشاركت فيه إيران وتركيا ومصر بينما تغيبت السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام