عاجل:

جليلي يصف محادثاته مع اشتون بالمفيدة والبناءة

الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٢
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
جليلي يصف محادثاته مع اشتون بالمفيدة والبناءة وصف امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني سعيد جليلي،‌ محادثاته مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في اسطنبول، بالايجابية وقال ان هذه المحادثات البناءة والمفيدة ستساعد علي تقريب وجهات نظر الجانبين.

وقال جليلي في مؤتمر صحفي باسطنبول انه بحث مع اشتون حول التفاهم الذي تم التوصل اليه في اجتماع الخبراء بموسكو، موضحا انه في هذا الاجتماع تم التأكيد على نقاط مشتركة وادارة المحادثات في المستقبل، وقد تقرر ان تقوم اشتون بإبلاغ مجموعة 5+1 بنتائج هذا اللقاء.
ووصف محادثاته مع اشتون في اسطنبول بأنها بناءة وايجابية، وقال: لقد ساهم هذا اللقاء في تقريب الرؤى بين الجانبين، مؤكدا ان هذه المحادثات مهدت الارضية لمواصلة المفاوضات في المستقبل.
وبشأن الفيلم المسيء، اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي ان الذين يتعرضون للقيم الاسلامية سيدفعون ثمنا غاليا، مضيفا ان الهبّة الشعبية للرد على الاساءة للنبي (ص) دليل على الصحوة الاسلامية، وهناك اعداء مشتركون للعالم الاسلامي ولدول المنطقة يخططون للنيل من دول المسلمين والمنطقة.
وشدد على أنه اذا اتحدت الامة الاسلامية فسيكون بانتظارها المزيد من الانتصارات في المستقبل، وان هناك ادلة كثيرة بان هناك قوى تتحرك بخلاف مصالح شعوب المنطقة.
واشار جليلي الي محادثاته حول سوريا مع المسؤولين الاتراك وقال ان ايران تعتقد ان الحل السوري يجب ان يكون سوريا وان الشعب السوري هو الذي يقرر مستقبله لوحده.
واكد انه لاينبغي ان يسمح للاخرين بتمرير رغباتهم عبر الشعب السوري ، مشددا علي ان السلاح والارهاب ليس هو الحل في سورية .

وقال جليلي، ان سورية كانت سندا قويا في مواجهة الكيان الصهيوني خلال العقود القليلة الماضية ولاينبغي اضعاف هذه المقاومة.
وأوضح امين المجلس الاعلي للامن القومي ان سوريا داعمة حقيقية في مواجهة الكيان الصهيوني ويجب ألا تضعف، مؤكدا على ان الحل العسكري لن يكون حلا مناسبا لإنهاء الازمة السورية.
كما اشار الي تصاعد الاعمال الارهابية في تركيا، واعرب عن تعازيه للشعب والحكومة التركية عن مقتل الابرياء في الهجمات الارهابية وقال ان امن تركيا هو امن ايران، والذين يسعون الي تمرير مصالحهم باستخدام الادوات الارهابية، لن ينالوا مبتغاهم، موضحا بان هؤلاء الاشخاص يسعون بعملياتهم الارهابية الي زعزعة الاوضاع في المنطقة .
وقال جليلي ان تطوير العلاقات الاستراتيجية بين ايران وتركيا يخدم مصالح شعبي البلدين والمنطقة‌ والعالم.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام