وصرح مسئول من وزارة التجارة الصينية بأن بلاده وهي أكبر دائن في سوق السندات اليابانية بقيمة 230 مليار دولار, ستعاقب اليابان عن طريق إحداث كارثة في سوق السندات اليابانية حتي تنهار الدولة اليابانية العملاقة عندما تبلغ الأزمة الاقتصادية أوجها.
وذكر تقرير الصحيفة أن الصين تعتزم قطع الإمدادات من المعادن الأرضية النادرة اللازمة لصناعات التكنولوجيا المتقدمة المصدرة لليابان, مايضع كبرى الشركات الصناعية اليابانية على حافة الانهيار.
وفي المقابل, اضطرت شركات يابانية إلى إغلاق أبوابها في بالصين وهددت بإحداث رد فعل اقتصادي سلبي بعد أن تصاعد التوترات بحرا وبرا حيث شهدت عدة مدن كبرى في أنحاء الصين احتجاجات على مدى أربعة ايام ولاحقت زوارق يابانية وصينية بعضها البعض في المياه.
وأغلقت الشركات اليابانية مئات المتاجر والمصانع في مناطق مختلفة من الصين وأعاد بعضها الموظفين إلى اليابان خوفا من خروج الاحتجاجات عن نطاق السيطرة.