واكد الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان المعركة الجارية حاليا في بلاده لا تستهدف سوريا فحسب بل المقاومة باكملها.
من جانبه اعرب صالحي عن تفاؤله بالتوافق الاقليمي لحلِ الأزمة في سوريا بعيدا عن أي مساس بسيادتها، مشيرا الى انه اطلع المسؤولين السوريين على نتائج اجتماعات لجنة الاتصال.
وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان زيارة الوزير صالحي تمثل استكمالا للجهود الايرانية من اجل ايجاد حلول للازمة السورية.
واعتبر شادي ان الجمهورية الاسلامية تنتهج نهجا يقضي بان التعاون الاقليمي يمكن ان يؤدي الى نتائج افضل من المبادرات الدولية والتصعيد الذي تقوم به بعض الانظمة العربية والاقليمية لاسيما قطر والسعودية وتركيا.
الى ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي السوري عفيف دلة: ان الدور الايراني و منذ بداية الاحداث في سوريا كان متوازنا ومنحازا لمصلحة الشعب السوري قبل كل شيئ، معتبرا انه ينطلق من فهم دقيق وموضوعي لطبيعة المشروع الكبير المحضر للمنطقة بشكل عام.
هذا وفي تصريح له في دمشق اكد صالحي ان سوريا بلد شقيق وان من واجب ايران ان تقف معها ضد الي تدخل خارجي، ولفت الى دور ايران في تقريب وجهات النظر بين الاطراف السورية، مشيدا بدور المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي بعد اللقاء الذي جمعهما في القاهرة.
ويرى المراقبون ان زيارة صالحي الى دمشق تأتي في بداية حراك سياسي اقليمي واسع تعمل فيه ايران على اكثر من محور لحل الازمة السورية.
MKH-19-21:32