وقال محمد في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم ان اللقاء الذي جرى امس الاربعاء بين الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ياتي في اطار متابعة التشاور في كل القضايا بما في ذلك الازمة السورية مشددا ان ايران ومنذ بداية الازمة حاولت ان تبقى على مسافة واحدة من الحكومة والمعارضة واكدت ان الحل في سوريا هو حل سياسي وان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير دولته المستقلة وذات السيادة على عكس بعض الاطراف الاقليمية المرتبطة بالمشروع الاميركي -الاسرائيلي والتي حاولت ان تدفع باتجاه اسقاط الدولة في سوريا وتفكيك مكوناتها .
واضاف ان هناك مبادرات طرحت من مصر وايران ودول اخرى لكن تفصيلات محددة وحاسمة لم تظهر حتى الان لكن سوريا بشكل عام مع اي مبادرة تحت سقف سيادة الدولة واتباع كل الطرق السياسية والديمقراطية للانتقال بسوريا من هذه الازمة الى سوريا الجديدة .
وتابع ان جميع الاطراف التي تتامر على سوريا ايقنت بشكل قاطع بانه لايمكن اسقاط الدولة السورية عن طريق المجموعات الارهابية المسلحة المدعومة بالمال والسلاح ولايمكن على الاطلاق تسوية هذه الازمة الا من خلال الحوار وبالتالي فان بعض الدول اقتنعت بالاتجاه الى الموافقة على حل سياسي فيما تريد بعض الدول زيادة امد الازمة وزيادة الخسائر في سوريا .
واشار محمد الى عقد مؤتمر للمعارضة الوطنية في 23 ايلول الجاري وقال ان الدولة استطاعت ان تسيطر على الوضع العسكري وان هناك ثقة كاملة بان هذا الوضع السيئ الذي يتمثل بعمل المجموعات الارهابية في طريقه الى الانحسار وبالتالي يمكن ان تؤسس هذه العوامل الى الدفع باتجاه حل سياسي من خلال طاولة الحوار .
tt-19-17:36