وقال صباغ في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم ان السلطة الرسمية بوفدها الكبير المؤلف من اكثر من 100 شخص برئاسة وزير خارجيتها خالد بن احمد بن محمد ال خليفة كانت متحيرة كيف ترد على تلك الملفات والحقائق الواضحة في مجال انتهاك حقوق الانسان في البحرين بحيث تزامن ذلك مع سقوط الشهيد حسن عبد الله علي الذي شيع امس الاربعاء في جزيرة سترة في ظل تدابير امنية مشددة.
واشار الى وجود وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد بن محمد ال خليفة على راس الوفد الرسمي المشارك في اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف وقال : لقد تناوب الكثير من رموز السلطة في الدفاع عن اداء السلطة في مجال حقوق الانسان ولكن ان يدافع شخص من العائلة الحاكمة عن اداء السلطة هو بحد ذاته هزيمة سياسية للنظام بحيث لم يستطع اي من الملمعين لصورة النظام ان يلمع هذه الصورة واستنجدوا بواحد من العائلة الحاكمة مؤكدا ان هذه هي الورقة الاخيرة في سجل السلطة بحيث لم يستطع وزير الخارجية البحريني ان يغير الصورة القاتمة للسلطة بل زادها اكثر تعقيدا عندما رفض تسلم تقرير حقوق الانسان البحريني ورفض الجدول الزمني لتنفيذ توصيات بسيوني وتنفيد توصيات جنيف السابقة المكونة من 174 توصية .
وتابع الصباغ : نحن كمعارضة نشدد على ضرورة نقل الملف البحريني لحقوق الانسان الى الامم المتحدة الا ان بعض الدول لاتريد نقل الملف الى المنظمة الدولية على عكس الكثير من الدول من امثال سوريا التي نقلت ملفها الى الامم المتحدة واتخذت قرارات ضدها في غضون شهر كامل في حين ان الثورة البحرينية مستمرة منذ اكثر من 18 شهرا لم تنفذ اي توصية من التوصيات الدولية .
tt-19-17:51