عاجل:

غياب السعودية بالقاهرة كان لعدم تخليها عن شروطها المسبقة

الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
غياب السعودية بالقاهرة كان لعدم تخليها عن شروطها المسبقة طهران(العالم)-20/09/2012- اعتبر مسؤول ايراني ان عدم مشاركة السعودية في اجتماع القاهرة هو بسبب عدم تخليها عن شروطها المسبقة للمشاركة في حل الازمة السورية بالطرق السلمية، مؤكدا ان الظروف على الارض تغيرت لصالح دمشق وان خيار اسقاط النظام قد سقط، وان الظروف مهيأة للحوار على اساس المقترحات المصرية والايرانية.

وقال مستشار رئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية حسين شيخ الاسلام لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: نحن عارضنا من بداية الازمة السورية التدخل الخارجي، واكدنا دور الشعب السوري في تقرير مصيره وعلى مختلف المستويات، ولا يمكن فرض اي حل من الخارج، معتبرا ان موقف ايران المبدئي يقوم على اساس حفظ وحدة التراب والسيادة السورية وحل المشاكل عبر الحوار.
واضاف شيخ الاسلام: ان ايران عرضت وضع كافة امكانياتها في متناول كل اطراف الازمة من اجل حلها، مشيرا الى ان الاطراف الاخرى كانت قد وضعت شروطا مسبقة لكنها شاركت في اجتماع القاهرة دون وضع اي شرط مسبق.
واعتبر ان عدم مشاركة السعودية في اجتماع القاهرة كان بسبب عدم تراجع السعودية عن شروطها المسبقة، خاصة عدم اقحام مجلس الامن في الازمة السورية، الامر الذي يحول دون التوصل الى اي حل.
واشار شيخ الاسلام الى ان الظروف تغيرت على الارض، ولم تعد كما كان يظن البعض بامكانية تحقيق انجازات من خلال السلاح، ويعارضون مشاركة ايران في حل الازمة السورية، لكن الحكومة السورية استطاعت ان تسيطر على الميدان والارض، وسقط خيار اسقاطها.
واوضح مستشار رئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية حسين شيخ الاسلام ان الحكومة التركية ايضا باتت تعاني من تدني الشعبية، وتصعيد المعارضة الكردية المسلحة، وذلك بسبب اخطاء استراتيجية ارتكبتها حكومة حزب العدالة والتنمية، خاصة موقفها من الازمة السورية.
كما اشار شيخ الاسلام الى ان الغرب قلق الان بشكل واضح من انه عاجز عن فرض الحل الذي يريده في سوريا، رغم زيادة دعمه العسكري للمسلحين، معتبرا ان الساحة الان مهيأة للحوار بين القوى الاقليمية على اساس المقترحات المصرية والايرانية.
ونوه مستشار رئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية حسين شيخ الاسلام الى مقتل السفير الاميركي في ليبيا على خلفية الاحتجاجات على الفيلم المسيئ للرسول محمد صلى الله عليه واله، واعتبر ان ذلك هو نتيجة للسياسات الخاطئة للولايات المتحدة، التي قامت بتزويد المسلحين بالسلاح هناك، واليوم ترتكب نفس الخطأ في سوريا وعليها ان تنتظر العواقب الوخيمة لذلك.
وشدد شيخ الاسلام على ان سوريا تتجه نحو السلام والاستقرار، رغم امكانية حصول تفجير هنا او هناك، ولن يكون الحسم للسلاح.
MKH-19-22:43

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام