وقال الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان جهود ايران وبعض الدول لايجاد حل سياسي للازمة السورية يمكن ان تصل الى هدفها اذا ما توفرت النوايا والارادة الصادقة من قبل بعض الاطراف التي كشفت من قبل عن موقفها الحقيقي بعكس اتجاه المبادرة الايرانية والمصرية ومهمة الاخضر الابراهيمي.
واكد محمد ضرورة ان يصب التحرك الدولي حيال الازمة السورية باتجاه هذه الدول التي تواصل عرقلة الحل في سوريا وتصر على لعب دور سلبي وهدام ازاء كل الجهود التي تبحث عن حل سلمي في سوريا.
وشدد على جدية القيادة السورية في ايجاد الحل وانجاح المبادرات والجهود في هذا السياق، على اساس اقامة حوار وطني شامل بمشاركة كافة الاطياف والاطراف في الساحة السورية، وبشكل غير مشروط، الا عدم الارتهان للخارج، وان يكون الحل وطنيا وصناعة سورية.
واكد محمد سقوط الرهان على التغيير بالقوة في سوريا، ومن الخارج او التفكير باي حل من الخارج، معتبرا ان الازمة في سوريا وطنية وعلى الجميع ان يساهم في انجاح المبادرات المطروحة حاليا، وهي المبادرة الايرانية ومهمة الاخضر الابراهيمي.
واشار الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد الى اجماع السوريين على انه لا يمكن البدء في الحوار في ظل وجود الجماعات المسلحة على الارض، لان ذلك من شأنه ان يقطع الطريق على التفاهم الوطني والحل السياسي، مشددا على ان قرار القيادة السورية هو تحقيق الحسم العسكري مهما طال الزمن.
واوضح محمد ان الف باء الحل السياسي تبدأ من الحسم العسكري، وان الجيش السوري يقوم بذلك بطريقة منهجية ومدروسة ويعمل قدر الامكان على التقليل من الخسائر في صفوف المدنيين، واخراجهم من مناطق تسلل الارهابيين الذين يتخذون المدنيين دروعا بشرية.
واضاف الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد: ان ايران والدول التي تتبنى الحل السلمي بكل جدية وموضوعية ترتكز على ادراكها لطبيعة الازمة في سوريا ومكوناتها، وما يحول دون حلها حتى الان، خاصة ان بعض الدول الاقليمية والعربية والقوى والدولية هي التي تمنع ذلك.
وتوقع محمد ان يصطدم السعي الايراني في اتجاه الحل السياسي بعقبات خاصة بسبب الدور السلبي لتركيا وقطر، مشيرا الى موقف هاذين البلدين السلبي من مبادرة كوفي عنان من قبل والان مع مهمة الابراهيمي.
MKH-20-11:36