عاجل:

سوريا:التغيير بالقوة ساقط، والحسم العسكري الباب للحل

الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٢
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
سوريا:التغيير بالقوة ساقط، والحسم العسكري الباب للحل دمشق(العالم)-20/09/2012- اكد خبير سوري ضرورة ان يصب التحرك الدولي لحل الازمة السورية باتجاه منع بعض الدول الاقليمية والعربية من مواصلة عرقلة الحل السياسي، وانهاء دعمها للمسلحين في سوريا، واعتبر ان رهان التغيير بالقوة في سوريا ساقط، مشددا على ان الحسم العسكري هو الباب الى الحل السياسي في سوريا وان دمشق مصممة على تحقيق ذلك.

وقال الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان جهود ايران وبعض الدول لايجاد حل سياسي للازمة السورية يمكن ان تصل الى هدفها اذا ما توفرت النوايا والارادة الصادقة من قبل بعض الاطراف التي كشفت من قبل عن موقفها الحقيقي بعكس اتجاه المبادرة الايرانية والمصرية ومهمة  الاخضر الابراهيمي.
واكد محمد ضرورة ان يصب التحرك الدولي حيال الازمة السورية باتجاه هذه الدول التي تواصل عرقلة الحل في سوريا وتصر على لعب دور سلبي وهدام ازاء كل الجهود التي تبحث عن حل سلمي في سوريا.
وشدد على جدية القيادة السورية في ايجاد الحل وانجاح المبادرات والجهود في هذا السياق، على اساس اقامة حوار وطني شامل بمشاركة كافة الاطياف والاطراف في الساحة السورية، وبشكل غير مشروط، الا عدم الارتهان للخارج، وان يكون الحل وطنيا وصناعة سورية.
واكد محمد سقوط الرهان على التغيير بالقوة في سوريا، ومن الخارج او التفكير باي حل من الخارج، معتبرا ان الازمة في سوريا وطنية وعلى الجميع ان يساهم في انجاح المبادرات المطروحة حاليا، وهي المبادرة الايرانية ومهمة الاخضر الابراهيمي.
واشار الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد الى اجماع السوريين على انه لا يمكن البدء في الحوار في ظل وجود الجماعات المسلحة على الارض، لان ذلك من شأنه ان يقطع الطريق على التفاهم الوطني والحل السياسي، مشددا على ان قرار القيادة السورية هو تحقيق الحسم العسكري مهما طال الزمن.
واوضح محمد ان الف باء الحل السياسي تبدأ من الحسم العسكري، وان الجيش السوري يقوم بذلك بطريقة منهجية ومدروسة ويعمل قدر الامكان على التقليل من الخسائر في صفوف المدنيين، واخراجهم من مناطق تسلل الارهابيين الذين يتخذون المدنيين دروعا بشرية.
واضاف الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد: ان ايران والدول التي تتبنى الحل السلمي بكل جدية وموضوعية ترتكز على ادراكها لطبيعة الازمة في سوريا ومكوناتها، وما يحول دون حلها حتى الان، خاصة ان بعض الدول الاقليمية والعربية  والقوى والدولية هي التي تمنع ذلك.
وتوقع محمد ان يصطدم السعي الايراني في اتجاه الحل السياسي بعقبات خاصة بسبب الدور السلبي لتركيا وقطر، مشيرا الى موقف هاذين البلدين السلبي من مبادرة كوفي عنان من قبل والان مع مهمة الابراهيمي.
MKH-20-11:36

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام