وقال المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير عبد الرؤوف الشايب لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ثوار الميادين هم من جعلوا النظام يترنح، رغم محاولته من خلال الضغوط ان يدول الشأن المحلي ولذلك جلب القوات السعودية والمرتزقة الى البحرين واخذ بالقضية الى المحافل الدولية.
وحذر الشايب من ان ذلك سينتهي الى وضع البحرين تحت الوصاية الدولية وهو ما يفقدها سيادتها، او ان يجعل من البحرين مسرحا للنزاعات الاقليمية والدولية.
وحول انكار النظام لحدوث انتهاكات لحقوق الانسان في البحرين قال انه لو لم يكن لدى النظام ما يخفيه او يخشاه ليسمح للصحافة العالمية لتأتي وتغطي الاحداث وتنقل ما يجري في البحرين.
واشار الشايب الى ان المنظمات والناشطين البحرينيين في الخارج استطاعوا من خلال جلسات مجلس حقوق الانسان ان يفرضوا على البحرين ان يكون هناك مقرر خاص في الداخل لحقوق الانسان.
واوضح المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير عبد الرؤوف الشايب ان ذلك يعني انه لا يمكن اعتماد ما تعلنه الحكومة، مشيرا الى ان هناك توجها لتعيين مقرر اممي خاص للبحرين ليكشف عن كل ما يقع من انتهاكات في البحرين بصورة مستقلة.
واضاف الشايب: ان الولايات المتحدة وبلجيكا والمانيا وغيرها من الدول الاوروبية والمستقلة انتقدت وضع حقوق الانسان في البحرين، ولم يقف الى جانب النظام الخليفي سوى الحكومات القمعية مثل السودان والسعودية والامارات وغيرها.
ونفى المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير عبد الرؤوف الشايب تحقيق اي نصر من قبل النظام الذي وصفه بالفاشل والآيل الى السقوط، مشيرا الى انه من كان يدعو الى اصلاح النظام اصبح اليوم يطالب باسقاطه، وان غالبية الشعب يهتفون بزوال هذا النظام.
واعتبر الشايب ان النظام يتشبث ببعض الخيوط الضعيفة والواهية، مؤكدا ان النظام سقط بعد ان هتف مئات الالاف من الشعب البحريني الذي لا يتجاوز الـ 600 الف مواطن بسقوط نظام ال خليفة وضرورة رحيلهم وعدم بقاءهم في سدة الحكم.
MKH-20-14:40