وقال زيدان في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الخميس إن دول قطر والإمارات والسعودية والسودان والجزائر التي أيدت النظام البحريني في جنيف أمس، هي دول قمعية تساند ما تمارسه هي نفسها مع شعوبها، وهذه الدول قمعية لم يمتد إليها الربيع العربي كما حدث في تونس ومصر.
وأضاف: إن ما أعلنه الوزير البحريني صلاح علي في مؤتمر جنيف أمس من قبوله 156 توصية من 176 من مؤتمر جنيف السابق، هو دليل وشهادة وإقرار بإدانة النظام البحريني وما يمارسه مع شعبه، ويوم أمس توفى مواطن بحريني إسمه حسن عبد الله علي عمره 52 إختناقا بالقنابل المسيلة للدموع التي يطلقها النظام.
وأوضح زيدان أن تضامن هذه الدول العربية مع النظام البحريني لم يكن تأييدا للنظام البحريني قبل أن يكون تأييدا لأنظمتها وخوفا من إمتداد الربيع العربي الذي تم في تونس ومصر اليها، وأن التدخل العسكري في البحرين لم يكن تأييدا لنظامها بقدر ما هو خوف على النظام الحاكم في السعودية.
وحول كلام وزير حقوق الإنسان البحريني بأن حكومته ليس لديها ما تخفيه أو تخشاه من جلسة جنيف "لأن الوثائق التي إعتمدها الفريق الآخر تعتمد على تقارير من منظمات مسيسة"، قال زيدان إن هناك صورا موثقة لما يحدث من قمع وتعذيب لمجرد التظاهر السلمي في البحرين، وهذه الصور لا تكذب، بل تكذب النظام الحاكم في البحرين.
وأضاف: إن النظام البحريني بإعتقاله عبد الهادي الخواجة ونبيل رجب رئيسي المنظمتين الوحيدتين لحقوق الإنسان في البحرين، تصور أن كل ما يصدر من تقارير حول حقوق الإنسان في البحرين هي تقارير مسيسة، في حين أن ما يحدث في البحرين لا يخفى على أحد، لكن الشعب البحريني يعاني من تهميش دولي، والوضع في البحرين لم يأخذ الإهتمام الكافي كما يأخذ الوضع في سوريا، وهذا الأمر يحدث لأغراض سياسية للنظام الغربي.
وأشار زيدان الى أن النظام البحريني من خلال مواصلته الحل الأمني بالتزامن مع جلسة جنيف يريد إيصال رسالة بأنه نظام قائم وأنه لا يتزعزع وأنه يعتمد على التأييد السياسي والعسكري من النظام السعودي، وأن ما يحدث في البحرين مجرد مظاهرات محدودة.
AM – 20 – 15:25