وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس إن الحراك الدولي حول سوريا يصب في إتجاهين متعاكسين ومتناقضين، وأن المحصلة لا يمكن أن تكون إلا سلبية، حيث إن هناك سعي حقيقي وصادق من بعض الدول ولاسيما من الجمهورية الإسلامية في إيران وروسيا والصين وبعض الدول التي تريد بالفعل حلا سياسيا للأزمة.
وتابع المفتاح: في الإتجاه الآخر هناك معسكر تقوده أميركا ودول مجلس التعاون وتركيا لا يريد حلا سياسيا، بل حلا عسكريا ومزيد من نزيف الدم السوري، وبالتالي إستنزاف القدرات العسكرية والإقتصادية والمجتمعية السورية خدمة للكيان الصهيوني وخدمة للمشروع الأميركي.
وأضاف: نحن أمام مشروعين يتقاتلان من خلال هذه الأزمة، مشروع أميركي صهيوني خليجي تركي، ومشروع مقاوم تقوده سوريا والجمهورية الإسلامية وبعض القوى المقاومة في المنطقة، وعلى ضوء نجاح المشروع المقاوم بإفشال المشروع الغربي، تتحدد الخرائط السياسية في المنطقة، كون أن سوريا تمثل قلب النظام الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن التدريبات المفاجئة التي بدأها الكيان الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة تأتي متزامنة مع المناورات الأميركية الغربية في الخليج الفارسي، وأنها تؤكد حقيقة أن المنظومة الإستراتيجية المقاومة مستهدفة، وأن هذه المناورات هي نوع من أنواع إستعراض القوة، مؤكدا أنها لن يكون لها أي تأثير على أرض الواقع.
AM - 20 - 15:59