عاجل:

اعلامي سوري: المناورات الاميركية والصهيونية لا تؤثر بالواقع

الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٢
١٠:١٦ بتوقيت غرينتش
اعلامي سوري: المناورات الاميركية والصهيونية لا تؤثر بالواقع دمشق (العالم) ‏20‏/09‏/2012 أكد مدير عام مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح أن التدريبات التي بدأها الكيان الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة تأتي بالتزامن مع المناورات الأميركية الغربية في الخليج الفارسي هي نوع من أنواع إستعراض القوة ولن يكون لها أي تأثير على أرض الواقع.

وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس إن الحراك الدولي حول سوريا يصب في إتجاهين متعاكسين ومتناقضين، وأن المحصلة لا يمكن أن تكون إلا سلبية، حيث إن هناك سعي حقيقي وصادق من بعض الدول ولاسيما من الجمهورية الإسلامية في إيران وروسيا والصين وبعض الدول التي تريد بالفعل حلا سياسيا للأزمة.

وتابع المفتاح: في الإتجاه الآخر هناك معسكر تقوده أميركا ودول مجلس التعاون وتركيا لا يريد حلا سياسيا، بل حلا عسكريا ومزيد من نزيف الدم السوري، وبالتالي إستنزاف القدرات العسكرية والإقتصادية والمجتمعية السورية خدمة للكيان الصهيوني وخدمة للمشروع الأميركي.

وأضاف: نحن أمام مشروعين يتقاتلان من خلال هذه الأزمة، مشروع أميركي صهيوني خليجي تركي، ومشروع مقاوم تقوده سوريا والجمهورية الإسلامية وبعض القوى المقاومة في المنطقة، وعلى ضوء نجاح المشروع المقاوم بإفشال المشروع الغربي، تتحدد الخرائط السياسية في المنطقة، كون أن سوريا تمثل قلب النظام الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أن التدريبات المفاجئة التي بدأها الكيان الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة تأتي متزامنة مع المناورات الأميركية الغربية في الخليج الفارسي، وأنها تؤكد حقيقة أن المنظومة الإستراتيجية المقاومة مستهدفة، وأن هذه المناورات هي نوع من أنواع إستعراض القوة، مؤكدا أنها لن يكون لها أي تأثير على أرض الواقع.

AM - 20 - 15:59 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام