وكان واحد وخمسين جنديا ً من قوات الإحتلال التابعة للحلف قد لقوا حتفهم منذ بداية العام الجاري على أيدي عناصر القوات الأفغانية أو مسلحين يرتدون لباس الجيش والشرطة الأفغانيين .ما أدى إلى فقدان الثقة بين قوات الإحتلال وحلفائهم من الجنود الأفغان .
وزير الحرب الأميركي ليون بانيتا وفي محاولة منه للتخفيف من وطأة الخسائر في صفوف قوات الإحتلال قال: إن الهجمات التي يشنها جنود وشرطيون أفغان على قوات الناتو ما هي إلا تكتيك أخير لمن سماهم متمردي حركة طالبان لإستعادة المناطق التي خسروها .
وكانت طالبان قد تبنت الهجوم النوعي على إحدى كبريات القواعد الأميركية كامب باستيون ليل الجمعة الماضي ما أسفر عن تدمير ستة طائرات حربية على الأرض وإلحاق أضرار جسيمة في أخريين فضلا ً تدمير بعض حظائر الطائرات ومقتل وجرح عدد من الجنود .
بدوره أعلن الحزب الإسلامي على لسان الناطق بإسمه الزبير صديقي المسؤولية عن تفجير لحافلة صغيرة صباح اليوم بالقرب من مطار كابول ما أدى لمقتل إثني عشر شخصا ً من بينهم سبعة أجانب إنتقاما ً ،وكان لافتا بخلاف العادة تنفيذ التفجير من قبل إمرأة وذلك إنتقاما ً للإٍساءة بحق الإسلام والمسلمين ورسول الله "ص".