المجموعة المؤلفة حسب إقتراح الرئيس المصري محمد مرسي من مصر وإيران وتركيا والسعودية إجتمعت أمس في العاصمة المصرية القاهرة بحضور وزراء الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ، والتركي أحمد داوود أوغلو والمصري محمد كامل عمرو وغياب الوزير السعودي سعود الفيصل.
عمرو صرح بعد لقاء القاهرة أن المجتمعين سيستكملون مشاوراتهم في نيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .وأضاف أنه ناقش مع نظيريه التركي والإيراني مجموعة من الأفكار والمبادىء بصورة عامة والتي من شأنها المساهمة في التوصل إلى حل للوضع المأساوي في سورية .
بدوره قلل وزير الخارجية الإيراني من إحتمالات التوصل إلى حل سريع خلال إجتماع القاهرة ، مؤكدا ً على ضرورة الصبر للتوصل إلى قواسم مشتركة بين الدول المؤثرة في المنطقة وعلى التعاون مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي لإنجاز حل سلمي للأزمة .
أما وزير الخارجية التركي فقد تحدث عن الحاجة إلى حل إقليمي لقضايا المنطقة .
بعض المراقبين أبدى تشاؤما ً بشأن التوصل لحلول جراء المعارضة السعودية والقطرية المصرتان على تغيير النظام في سورية بخلاف ما تدعو إليه إيران من حوار بين طرفي الدولة والمعارضة ، فضلا ً عن سعي الدول الغربية لإضعاف سورية أو إستنزاف قواها تمهيدا ً لضرب محور المقاومة وفرض الحلول التي تلائم تلك الدول