عاجل:

الرئيس السوري يشن هجوماً عنيفاً على السعودية وقطر وتركيا

الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
شن الرئيس السوري بشار الاسد هجوماً عنيفاً على السعودية وقطر وتركيا، واتهمها بمساندة وتسليح المعارضة السورية، مؤكداً أن المسلحينَ لن ينتصروا بالنهاية وإن كان الحسم سيحتاج الى بعض الوقت.

وقال الاسد في مقابلة نشرت مجلة الاهرام العربي المصرية مقتطفات منها اليوم الخميس: إن اولئك الذين ظَهرت الأموال بأيديهِم فجأة بعد طول فقر يتصورون أن بإمكانهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي.

وتابع أن السعوديين كانوا وراء العدوان الاسرائيلي على مصر عام 67 وكانت علاقتهم بدمشق للوساطة مع الغرب الذي لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذي تنتهجه سوريا.

واضاف أنهم يدورون بإمكاناتهم المالية في فلَك النفوذ الغربي ويمدون الإرهابيين بالسلاح ويعملون على رعايتهم وتدريبهم لتقويض توجهات الدولة السورية.
واتهم "القطريين" بانهم "كانوا الاسرع في تغذية العنف".

وحول الدور التركي قال الأسد "خسر الأتراك كثيرا جدا بموقفهم الذي اتخذوه من الأزمة السورية، والحكومة التركية لا تبالي بالمصالح بقدر ما تعنيها طموحاتها في ما يسمى مشروع "العثمانية الجديدة" أي أن انحيازهم ليس عن حسابات تتعلق بمصالح تركيا وإنما بمصالح جماعة معينة".

وقال الاسد ان "المسلحين يمارسون الإرهاب ضد كل مكونات الدولة ولا شعبية لهم داخل المجتمع فقد أضروا بمصالح الناس واستهدفوا البنية التحتية التي تخدم الشعب السوري واستحلوا دماء السوريين".

واكد انهم "لن ينتصروا في النهاية، والحل لن يكون إلا بالحوار الداخلي، والحسم طبعا سيحتاج بعض الوقت".

وتابع "ومع ذلك باب الحوار مفتوح وقدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يدع السلاح تشجيعا للحوار". واعتبر ان "الحوار مع المعارضة هو السبيل الوحيد لحل الازمة" في سوريا، غير انه شدد على ان "التغيير لا يمكن ان يتم من خلال تغييب رؤوس الانظمة او التدخل الاجنبي".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام