وقال الناشط السياسي الليبي احمد جمهور لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ليبيا مخترقة من استخبارات اكثر من دولة اجنبية حتى منذ ما قبل سقوط القذافي، وهم موجودون على الارض ويجمعون المعلومات ويجندون الاشخاص للعمل لصالحهم، معتبرا ان اميركا كانت مستعدة لما حدث في قنصليتها في بنغازي.
واضاف جمهور ان الطائرات الاميركية بدون طيار موجودة منذ اندلاع الثورة في العام الماضي، وهي تقوم كما صرحت السلطات الاميركية بتجميع معلومات عن جماعات متشددة ومسلحة مشتبه في تورطها في احداث القنصلية.
واكد ان الطائرات الاميركية بدون طيار تقوم باكثر من مهمة فوق الاجواء الليبية، حيث انها مكلفة بحماية الدبلوماسيين الاميركيين، وبعض المواقع التي يتواجد فيها شخصيات تهم الولايات المتحدة في ليبيا، خاصة ان الدولة الليبية لم توفر الحماية للقنصلية والسفارة في طرابلس والاجانب الاخرين.
واوضح جمهور ان ما حدث في القنصلية يشوبه الكثير من اللبس، من حيث تواجد السفير الاميركي في بنغازي مع عدم توفير الحماية له في وقت كانت تسود احتجاجات في كل الدول العربية والاسلامية على الفيلم المسيئ للرسول صلى الله عليه واله.
وشدد الناشط السياسي الليبي احمد جمهور على ان الموضوع كله يشوبه الغموض واللبس، ولا يمكن الوصول لمسؤولية محددة للقيام بهذا العمل (قتل السفير)، مشيرا الى ان الجماعات المسلحة يتمركز العديد منها في مدن شرق ليبيا التي تتميز بوجود جبال ووديان وكهوف وكانت تختبئ فيها هذه الجماعات حتى في زمن القذافي الذي كان قد قصفها بالطائرات من قبل في مدينة درنة.
واتهم جمهور الجماعات المسلحة باستغلال الفراغ الامني والانفلات وانتشار السلاح والتوغل بين المواطنين المدنيين، حتى انها موجودة ما بين القيادات الامنية العسكرية الامر الذي يسهل لها الحصول على معلومات والقيام باعمال عسكرية.
وحول ما يسمى بالبنود السرية في اتفاقية اصدقاء ليبيا قال الناشط السياسي الليبي احمد جمهور ان ليبيا لازالت تحت الفصل السابق من ميثاق الامم المتحدة، الذي يخول القوى الدولية القيام باي اعمال تضمن استقرار وامن ليبيا، نافيا ان تكون هناك بنود سرية.
MKH-20-18:41