عاجل:

التحالف الاقليمي ينظر اليوم الى اعادة الاستقرار لسوريا

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٢
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
التحالف الاقليمي ينظر اليوم الى اعادة الاستقرار لسوريا بيروت(العالم)-21/09/2012- اكد سياسي لبناني ان الرهانات على اسقاط النظام السوري قد سقطت، وان عدم مشاركة السعودية في اجتماع الرباعية في القاهرة لا يعني انسحابها من اللجنة، معتبرا ان التحالف الاقليمي ضد سوريا يعيد النظراليوم في مشاركة ايران في الحل باتجاه اعادة الاستقرار الى سوريا.

وقال امين سر لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان  الرهانات السابقة في سوريا قد سقطت، وان اللجنة الرباعية الان مكلفة بايجاد الحلول لاعادة الاستقرار الى سوريا، معتبرا ان غياب السعودية عن اجتماع القاهرة كان اشارة من الرياض التي تمول التخريب في سوريا بالمال والسلاح بانها تمتنع عن ابداء الرأي في هذه الجلسة لكنه لا يعني انسحابها من الرباعية.
واضاف الرواس: ان السعودية تمثل ميزانا قويا في المنطقة، الى جانب مصر وتركيا، فيما وصفه بالثالوث الذي شكل على مدى الاشهر الماضية دعما وتعزيزا للمسلحين في سوريا والمطالبة باسقاط نظام الاسد، مشيرا الى ان هذه المجموعة تعيد اليوم النظر في وجود ايران في الحلول التي يمكن ان تخرج بها سوريا سالمة من ازمتها.
واكد جدية القيادة السورية في مواصلة الاصلاح والحوار مع كل الفرقاء المؤهلين بما يحفظ سيادة سوريا وكيانها كدولة ممانعة في المنطقة، مشيرا الى ان سوريا لم تقفل الابواب امام ارسال مراقبين منذ ان قررت ذلك الجامعة العربية منذ اشهر وهي منفتحة على كل الحلول التي تكشف عن حقيقة الاوضاع في الساحة السورية.
واعتبر الرواس ان الحكومة السورية حريصة على امن مواطنيها واستقرار البلد، وان من يخرب في سوريا هو ليس النظام او الجيش العربي السوري او اي من مؤسسات الدولة.
واوضح امين سر لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس ان الانتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان وفلسطين اربكت الولايات المتحدة واسرائيل، التين ذهبتا باتجاه توريط ادواتها الخليجية لشن حملة عشواء على سوريا لعزل المقاومة واسقاط هوية سوريا القومية والوطنية.
واكد الرواس ان هذا الرهان والمشروع قد سقط، وان الخيارات المتبقية هي التعايش مع منظومة المقاومة كما هي، معتبرا ان اسس حزام المقاومة متينة ولن يسقط نظام الممانعة ولن يترك سوريا لوحدها في معركتها.
MKH-20-21:04

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام