وأكد الحضور ضرورة محاكمة منتجي الفيلم المسيءِ للاسلام، وشددوا على أن الهدف هو إشعال الفتنة الطائفية وافتعال حرب اهلية في مصر، مطالبين الولايات المتحدة بتسليم المتهمين المطلوب محاكمتهم في مصر.
كما طالب مرشد جماعة الاخوان المسلمين بإصدار قانون دولي يجرم الإساءة للأديان السماوية نحترمها جميعاً، وقال ان هذا واجب على كل المؤسسات الدولية.
من جانبه، قال ممثل الكنيسة القبطية الانبا تادروس نجيب: ان الهدف من عمل الفيلم المسيء باللغة العامية المصرية بالذات وانتاجه على يد يهودي، ليس الغرض منه الاساءة للرسول فقط وانما لتحويل مصر الى حرب اهلية.
وصرح مفكر اسلامي محمد عمارة لقناة العالم اليوم الجمعة: ان رسالتنا للخارج هي اذا كان العالم الغربي يجعل من معاداة السامية جريمة بل ويسوي بين السامية وبين الصهيونية فلابد ان يكون هناك موقف يصون رموز الاديان ومقدساتها.
وكان نائب العام المصري قد أمر باحالة سبعة من اقباط المهجر واميركي الى محكمة الجنايات وارسال خطاب رسمي الى الولايات المتحدة لتسليمهم الى مصر، لكن الرد الاميركي لم يأت حتى الان وهو ما دفع الحضور الى ابرام المطالبة بالاسراع الى ابرام اتفاقية دولية تحمي الرموز والاديان السماوية من التطرف الفكري.
وقال نقيب المهندسين المصريين محمد ماجد خلوصي لقناة العالم: ان مصر موقعة مع اميركا اتفاقية تبادل المجرمين فلذلك لو صدر ضدهم احكام فيجب تسلميهم في الحال.
من جهته، اكد محامي قبطي نبيل لوقا بياوي لقناة العالم: ان الولايات المتحدة لن تستجيب لان اميركا لها مصالحها وتعتبر الفيلم المسيء للاسلام قد جاء فيما تسميه بحرية التعبير.
هذا وما زالت الهجمات الغربية تتواصل على المسلمين ولم يمضي اسبوع على انتاج فيلم مسيء للرسول، نشرت مجلة شارين ايبدو الفرنسية رسوماً مسيئة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في خطوة تعبر عن مخطط ممنهج لاستفزاز مشاعر المسلمين يقف ورائه الكيان الاسرائيلي والذي يعتبر المحرك الاساسي لهذه الاعمال بعد ثورات الاسلامية في المنطقة.
9/21- 10:64- tok