عاجل:

وزير الاعلام السوري ينفي ادلاء الاسد بتصريحات صحفية

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٢
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
وزير الاعلام السوري ينفي ادلاء الاسد بتصريحات صحفية نفى وزير الاعلام السوري ان يكون الرئيس بشار الاسد ادلى بحديث الى مجلة او صحيفة مصرية، منتقدا قيام مجلة "الاهرام العربي" الحكومية المصرية "بتركيب حوار" انطلاقا من "دردشة شخصية" جمعت الرئيس الاسد بتسعة اعلاميين.

وقال عمران الزعبي في حديث الى التلفزيون السوري اليوم الجمعة: "السيد الرئيس بشار الاسد لم يدل باي تصريح او مقابلة مع اي مجلة او صحيفة مصرية مطلقا".

واشار الزعبي الى ان الاسد استقبل وفدا من اعلاميين مصريين ضم 9 اشخاص، وجرت دردشة شخصية بينهم، وهذا لا يعد مقابلة صحافية او تلفزيونية.

واضاف: "ان احد الاخوة المشاركين جمع في ذهنه بعض الكلام الذي قيل والذي دار، وركب منه الحوار الذي نشرته بعض وسائل الاعلام".

وتابع الزعبي: "بمعنى اخر اذا كان كل شخص من هؤلاء التسعة كتب ذكرياته عن هذا اللقاء سينتج عنه تسعة أحاديث، ولذلك لا يعتد أبدا بكل هذا النشر لانه عبارة عن اجتزاء لحوار طويل خرج من سياقاته وفقد قيمته السياسية والموضوعية والمهنية".

وكانت المجلة نشرت امس الخميس مقتطفات اعتبرته انه "أجرأ حديث" للاسد منذ  بدء الحرب على سوريا، مشيرة الى انه خصها به "من داخل مكتبه في منطقة الروضة بالعاصمة السورية".

واعتبر وزير الاعلام السوري ان ما نشر "لا يجوز تحليله ولا البناء عليه ولا اعتباره مواقف سياسية سواء كانت صحيحة او غير صحيحة"، واكد ان "السيد الرئيس عندما يقرر ان يقول كلاما او موقفا سياسيا لديه ادواته الاعلامية وسيقوله بكل شجاعة كما عهدناه ونعرفه، وبالتالي له منبره وطريقته واسلوبه".
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام