عاجل:

الاتحاد الاوروبي يدعو بكين لتكثيف تحركها لحل الازمة السورية

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٢
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
الاتحاد الاوروبي يدعو بكين لتكثيف تحركها لحل الازمة السورية بروكسل (العالم) ‏21‏/09‏/2012 دعا الإتحاد الاوروبي الصينَ بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، الى تكثيف تحركها من أجل التوصل الى تسويةٍ للأزمة السورية.

وإعتبرَ أعضاء الإتحاد في بيان بعد قمة تشاورية ببروكسل أن الأزمة في سوريا تأتي في صلب القضايا الإقليمية المهمة التي تؤثر سلبا على الأمن والسلام. ونفت مصادر دبلوماسية من داخل القمة أن يؤديَ توافق الجانبين على نقاط مشتركة أيَ تغيير في موقف الصين.

القمة التي جمعت الإتحاد الأوربي والصين في بروكسل وهيمنت عليها أجواء دولية معقدة، حالت فيها الخلافات التي تصدرتها الأزمة السورية في الشق السياسي دون أن تتخطى القمة الخامسة عشرة هذه سقف تمنيات لم تكن كافية على مايبدو للتوصل إلى قرارات سياسية أو إقتصادية كبرى.

وقال رئيس مجلس الإتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي في القمة: "ينبغي أن نضع في الأذهان بأنه لا يمكننا أن نحرز أي تقدم في علاقاتنا، إلا من خلال تعميق التفاهم بشكل أفضل وتكثيف الحوار فيما بيننا، وعندئذ فقط يمكننا تذليل المشكلات السياسية التي تعيق تحقيق ذلك".

وطالبت بروكسل من بكين بما وصفته بمزيد من الجهود داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، أبقيت عليها بالمقابل بعيدة عما أسمتها مصادر دبلوماسية تفاهمات مشتركة لن تؤدي إلى تحريك الأمور في مجلس الأمن، كما أراده الأوروبيون، إلا أن الاتحاد الأوروبي الذي تحدث عن نقاط مشتركة مع الجانب الصيني، لم يجب على مدى الإمكانية في أن تؤدي تلك النقاط إلى تقارب نسبي، عول عليه الأوروبيون بأن يصب في إتجاه توحيد المواقف الدولية، وهي نقاط لم تعط أية تفاصيل حولها، غير أنه تبين بأنها لم تتخط دعم مهمة المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي ومساعي مجموعة الإتصال الرباعية حول سوريا.

وقالت مايا كونسيانسيك الناطقة الرسمية بإسم كاثرين أشتون لقناة العالم الإخبارية: "هناك العديد من الخلافات بيننا حول سوريا، خاصة ماتعلق منها برفض الصين لما يسعى الإتحاد الأوروبي إلى القيام به في الأمم المتحدة، ولاتزال الصين تعارض مطلبنا بأن نتفق على موقف ليس قويا فقط، بل قويا جدا، إزاء سوريا".

وركز الإتحاد الأوروبي بالمقابل على القلق المشترك لدى الجانبين إزاء تطورات الوضع الإنساني جراء الأزمة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام