واعتبر حسن عبد النبي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة مشاركة كافة الفئات الشعبية في المسيرة المنامة الكبرى وعودة الزحف الكبير نحو العاصمة من جديد وتوجه المعارضة الى مؤتمر لحقوق الانسان في جنيف بانها محطات انتصار شعبي وحقوقي وسياسي مقابل ادعاء النظام بانها انتصارات وهمية يختلقها ليرفع من معنويات مرتزقته الذين يمارسون الانتهاكات بشكل يومي في البحرين.
وقال: ان دعوة ائتلاف شباب 14 فبراير ورموز وقادة المعارضة الى هذه المسيرة بمثابة التحدي والاصرار والتأكيد على ان النظام البحريني لن ينفذ توصيات جنيف رغم التزييف الذي يمارسه في المحافل الدولية، واضاف ينبغي ان يكون الحضور بمستوى الحدث والتآمر الذي يجري خلف كواليس المجتمع الدولي ضد ابناء الشعب.
واكد عبد النبي تورط ابناء الملك حمد بن عيسى آل خليفة وافراد من العائلة الحاكمة بانتهاكات حقوق الانسان في البحرين وتعذيب المعتقلين، اضافة الى رفض الداخلية تواجد محامي للدفاع عن المتهم اثناء التحقيق معه واخفاء مكان احتجازه وهذا ما يساعد على تعذيبه ونزع الاعتراف منه بالاكراه وبالتالي يفقد المتهم كل حقوقه البسيطة التي تمكنه من اثبات برائته من التهم الموجهة اليه.
واشار الى التعتيم الاعلامي والتشويش الذي يمارسه النظام على قناة العالم وبقية القنوات الاخرى التي تنقل اصوات المظلومين في البحرين، وقال ان هذه الاعمال تدل على ان هذه السلطة غير جادة وتراوغ وتوهم الرأي العام في دعوتها الى اصلاح حقيقي.
وقال الناشط السياسي: ان الدعوة الى الحوار والاصلاح من قبل النظام لا تأتي الا في وقت يكون مخنوقاً ومحرجاً امام موقف ما وخاصة مؤتمر جنيف الذي يجبره على ان يشهر هذه الدعوة والفزاعة بانه يريد الجلوس مع المعارضة للحوار.
من جانب آخر، ندد عبد النبي بالمواقف الاميركية والبريطانية واعتبرهما شركاء النظام البحريني في انتهاكات حقوق الانسان، وذلك "لانهم عندما يطالبون السلطة القيام بحوار مع المعارضة ينبغي ان تكون تحت رعاية اميركية وبريطانية أو تحديد وقت زمني أو وقف بيع السلاح للنظام على اقل تقدير الذي لازال يمعن في قتل شعبه".
9/21- 13:41- tok