وقال دشتي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة، إن أبناء الشعب البحريني الأبطال من الحرائر المناضلات ومن المناضلين الرجال الحقوقيين الذين حملوا هم الشعب البحريني الى المحافل الدولية، حققوا اليوم إنجازات رائعة على الأرض، وإستطاعوا أن يقنعوا كافة المنظمات دون إستثناء، والتي كانت لها كلمات جلدت بها وزير الخارجية البحريني في القاعة الرئيسية أثناء تحدثهم، وكان يوما تاريخيا مشهودا للشعب البحريني.
وأضاف: تعرضنا لكثير من حملات التشهير وتشويه السمعة والسب والقذف، وخصصوا في قناة "العين العوراء" حلقة كاملة أتوا بعملاء الإستخبارات والمرتزقة الذين إستجلبوهم من كل مكان ليسبوا ويشتموا بنا، وهذا ليس بجديد على النظام البحريني، نحن أحرار في جنيف ونتعرض الى هذه الحملة نتيجة مواقف حقوقية قانونية، فكيف بالمناضلين والحرائر المعتقلين في البحرين؟
وأشار دشتي الى أن التهم ضد معتقلي المعارضة كلها ملفقة، معتبرا أنهم أسرى لدى نظام أبعد ما يكون عن القانون وعن الحقوق ولا يؤمن أصلا بحقوق بني البشر ولا يؤمن أبدا بما تعهد وإلتزم به من مواثيق وإعلانات وإتفاقيات.
وقال دشتي: تم جلب أحد المرتزقة من الكويت وهو من أزلام مخابرات مجاورة يعمل لصالحها، جلب باسلوب "قذر" ليواجهني، ولكن هذا وأمثاله لا يؤثر بشيء، لأننا على الحق ونستخدم القانون واللغة الحقوقية والخطابة الراقية، ونوعد النظام البحريني المراوغ بأن ينتظر منا أن نطور الآليات لادانته وسيفاجأ بها.
وأوضح دشتي أن وزير الخارجية البحريني قال في المؤتمر إنه يرحب بكل البحرينيين المعارضين الحاضرين ويدعوهم للحوار، وأنه بعدما فوجئ بردة فعل المنظمات وتصريحاتها، ألغى المؤتمر الصحفي الذي وعد به للحوار، وفر هاربا دون أن يكون له اي إلتزام بما تعهد.
وتابع: هم يعبثون بالوقت، وأنا أحذر كل المختصين والمتابعين للشعب البحرين إن النظام ماض في جريمة الابادة والتغيير الديموغرافي، ولابد من التحرك الفوري والسريع لتطوير آليات العمل لكشف زيف هذا النظام.
AM – 21 – 14:15