عاجل:

مسؤول اطلسي: التدخل العسكري بسوريا خطا

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
مسؤول اطلسي: التدخل العسكري بسوريا خطا شكك مسؤول كبير في حلف شمال الاطلسي اليوم الجمعة في صوابية اي تدخل عسكري محتمل في سوريا، معتبرا انه لن يؤدي الى تحسين الوضع.

وقال رئيس اركان مركز القيادة العسكرية لقوات حلف الاطلسي في اوروبا (شيب) الجنرال الالماني مانفرد لانج: "ان رأي العسكريين انه لا يوجد في الوقت الحالي عناصر كافية لتبيان ان التدخل العسكري كفيل بتحسين الوضع الامني في سوريا".

واضاف لانج امام صحفيين في بروكسل: "ينبغي تشجيع العملية السياسية، وتطبيق العقوبات. لا يمكن للعسكريين تسوية الوضع الحالي".

واكد ان الحلف الاطلسي "ليس لديه اي خطة عسكرية تتعلق بسوريا". واعتبر انه لا يمكن التفكير في التدخل الخارجي لانه لن ينتج عنه تحسين حماية المدنيين.

وكان قد اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن مرارا ان الحلف "ليست لديه النية للتدخل في سوريا"، واشار الى ان الوضع لا يمكن مقارنته بليبيا حيث تدخل الحلف في 2011. داعيا الى المساعدة في ايجاد حل سياسي في هذا البلد.
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام